نشر ميلتون ويليام كوبر في عام 1991 عملاً أصبح ركيزةً لنظريات المؤامرة الحديثة. فيه، يربط بين وجود الأجسام الطائرة المجهولة وصفقات سرية مزعومة للحكومة الأمريكية، مدعياً أن كيانات خارج الأرض تتحكم بأجندات خفية. يمزج الكتاب بين بيانات تاريخية ونظريات واتهامات لا تزال حتى اليوم تثير الجدل بين المشككين والمؤمنين.
التكنولوجيا وراء ستار الدخان 🛸
كان كوبر يرى أن الحكومة استخدمت تكنولوجيا فضائية مستعادة لتطوير ابتكارات مثل الألياف البصرية والرقائق الدقيقة. ورغم عدم وجود أدلة وثائقية، تشير روايته إلى برنامج هندسة عكسية. يشير مؤيدو هذه النظرية إلى قفزات تكنولوجية مريبة في الأربعينيات والخمسينيات، مثل الترانزستور أو الليزر، كدليل على معرفة غير بشرية تسربت إلى الصناعة العسكرية.
عندما يكون جارك منزلًا من الزواحف 🦎
إذا كان كوبر على حق، فقد يكون بواب مبنيك سحلية ترتدي بدلة. السيء في الأمر أنه لا يحجز موعدًا لتفقد ثلاجتك. الجيد، وفقًا للكتاب، أن لديهم على الأقل تكنولوجيا أفضل من آخر تحديث لويندوز. لكن، بصراحة، مع هذه المستويات من السرية، من المؤكد أن لديهم أيضًا خدمة دعم فني سيئة للغاية.