علماء يابانيون يصنعون أنحف شبه موصل في العالم

2026 June 07 نُشر | مترجم من الإسبانية

طوّر فريق من الباحثين في اليابان أشباه الموصلات الأكثر رقةً على الإطلاق: أنبوب من ثنائي كبريتيد الموليبدينوم يبلغ قطره 1 نانومتر فقط. ولتكوين فكرة، فهو أدق بألف مرة من شعرة الإنسان. قد يُحدث هذا التقدم تغييرًا في طريقة تصنيع الترانزستورات للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مما يجعلها أصغر حجمًا وأكثر كفاءة.

عملية تصنيع أشباه الموصلات على مقياس النانو، أنبوب رفيع ذري من ثنائي كبريتيد الموليبدينوم يتشكل داخل غرفة تفريغ عالية، هيكل يبلغ قطره 1 نانومتر يتوهج معلقًا بين قطبين كهربائيين مجهريين، أداة الطباعة الحجرية بشعاع الإلكترون تتمركز بدقة فوق رقاقة سيليكون، قياس تداخل ليزر أزرق لسمك الأنبوب في الوقت الفعلي، خلفية مختبر أبحاث ياباني فائق الحداثة مع شاشات عرض ثلاثية الأبعاد تُظهر مخططات الشبكة الذرية، تصور هندسي سينمائي، إضاءة دراماتيكية باللونين الأزرق والبنفسجي، منظور فائق القرب مع تفاصيل مرئية على المستوى الذري، عرض تقني فوتوغرافي واقعي، عمق مجال ضحل يركز على الأنبوب النانوي

الأنبوب النانوي الذي سيصغر دوائرك 🧬

المادة النجمية هي ثنائي كبريتيد الموليبدينوم، وهو مركب قام العلماء بتشكيله على هيئة أنبوب على مقياس النانو. يسمح سمكه، الذي يبلغ نانومترًا واحدًا فقط، بتقليل حجم الترانزستورات دون فقدان الأداء الكهربائي. وهذا أمر أساسي لمواكبة قانون مور، الذي يتنبأ بأن الرقائق تضاعف قدرتها كل عامين. باستخدام أشباه الموصلات هذه، يمكن للمعالجات المستقبلية أن تستهلك طاقة أقل وتشغل مساحة أقل، على الرغم من أنه لا يزال هناك عمل لتكاملها في الإنتاج الضخم.

هل انتهى زمن الشعر الواقف؟ 😅

مع هذا التقدم، يمكن لمصنعي الإلكترونيات أن يتباهوا بامتلاكهم أدق الترانزستورات في السوق. لكن، لنكن صادقين: إذا كان العثور على سلك الشاحن يمثل دراما بالفعل، فتخيل فقدان ترانزستور بحجم 1 نانومتر. حتى بملاقط إزالة الشعر لن تجده. صحيح أن العلماء اليابانيين أثبتوا أن الصغير ليس جميلًا فحسب، بل إنه يعمل أيضًا. الآن فقط، المطلوب ألا يقع منا على الأرض.