حدد فريق من الباحثين تغيرات في الغلاف الجوي للشمس تحدث قبل ما يصل إلى ثلاث ساعات من حدوث التوهج. زيادة السطوع وحركات البلازما هي الأدلة الرئيسية. يمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية التي تؤثر على الاتصالات على الأرض، مما يمنح المواطنين مزيدًا من الوقت لحماية خدمات مثل الإنترنت والراديو.
كيف يمكن للتكنولوجيا التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية 🌌
تعتمد الدراسة على تحليل بيانات من أقمار صناعية تراقب الإكليل الشمسي. من خلال مراقبة أنماط السطوع وانزياح البلازما، تمكن العلماء من إنشاء نافذة تنبؤ مدتها ثلاث ساعات. إذا تم تأكيد ذلك في المزيد من الأحداث، فإن هذه الطريقة ستسمح للوكالات الفضائية بإصدار تحذيرات مبكرة. ستصبح حماية الشبكات الكهربائية وأقمار الاتصالات أكثر جدوى، مما يقلل من خطر انقطاع التيار الكهربائي أو فشل أنظمة الملاحة.
الشمس تحذر، لكننا ما زلنا لا نقرأ الدليل ☀️
إذن يبدو أن الشمس تتكرم بالتحذير قبل ثلاث ساعات من إحداث فوضى. لكن بالطبع، نحن البشر، سنستخدم هذا الوقت على الأرجح لصنع الميمات أو مناقشة ما إذا كان السطوع الإضافي هو موضة على وسائل التواصل الاجتماعي. في هذه الأثناء، سترتجف الأقمار الصناعية وسيركض مشغلو الإنترنت في دوائر. على الأقل الآن نعرف أن اللوم ليس على مزود الخدمة، بل على نجم سيء المزاج لا يحترم عطلات نهاية الأسبوع.