علماء يكتشفون إشارات شمسية قبل ثلاث ساعات من التوهجات

2026 June 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

حدد فريق من الباحثين تغيرات في الغلاف الجوي للشمس تحدث قبل ما يصل إلى ثلاث ساعات من حدوث التوهج. زيادة السطوع وحركات البلازما هي الأدلة الرئيسية. يمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية التي تؤثر على الاتصالات على الأرض، مما يمنح المواطنين مزيدًا من الوقت لحماية خدمات مثل الإنترنت والراديو.

سطح الغلاف الجوي الشمسي يظهر مناطق بلازما ساطعة تزداد شدتها قبل ثلاث ساعات من اندلاع التوهج، تيارات بلازما تتصاعد لأعلى في أقواس فوضوية، خطوط المجال المغناطيسي تتوهج حول مجموعة البقع الشمسية النشطة، قمر صناعي لمرصد شمسي في المقدمة مزود بمصفوفات استشعار موجهة نحو الشمس، رسوم بيانية للبيانات في الوقت الفعلي تعرض تقلبات السطوع وقياسات سرعة البلازما على الشاشات، تصور هندسي سينمائي، إضاءة ذهبية برتقالية دراماتيكية، تفاصيل مكثفة للإكليل الشمسي، عرض واقعي فوتوغرافي لمهمة فضائية، ديناميكيات بلازما فائقة التفاصيل

كيف يمكن للتكنولوجيا التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية 🌌

تعتمد الدراسة على تحليل بيانات من أقمار صناعية تراقب الإكليل الشمسي. من خلال مراقبة أنماط السطوع وانزياح البلازما، تمكن العلماء من إنشاء نافذة تنبؤ مدتها ثلاث ساعات. إذا تم تأكيد ذلك في المزيد من الأحداث، فإن هذه الطريقة ستسمح للوكالات الفضائية بإصدار تحذيرات مبكرة. ستصبح حماية الشبكات الكهربائية وأقمار الاتصالات أكثر جدوى، مما يقلل من خطر انقطاع التيار الكهربائي أو فشل أنظمة الملاحة.

الشمس تحذر، لكننا ما زلنا لا نقرأ الدليل ☀️

إذن يبدو أن الشمس تتكرم بالتحذير قبل ثلاث ساعات من إحداث فوضى. لكن بالطبع، نحن البشر، سنستخدم هذا الوقت على الأرجح لصنع الميمات أو مناقشة ما إذا كان السطوع الإضافي هو موضة على وسائل التواصل الاجتماعي. في هذه الأثناء، سترتجف الأقمار الصناعية وسيركض مشغلو الإنترنت في دوائر. على الأقل الآن نعرف أن اللوم ليس على مزود الخدمة، بل على نجم سيء المزاج لا يحترم عطلات نهاية الأسبوع.