قرر رؤساء أمن المعلومات تحويل الأموال من الإدارة التقليدية للثغرات الأمنية إلى أنظمة محاكاة الهجمات (BAS). لقد أدى الذكاء الاصطناعي إلى تسريع اكتشاف الأعطال، ولكنه أثبت أيضًا أن الأساليب القديمة لم تعد فعالة. بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا أن الشركات تراهن على اختبارات أكثر واقعية لحماية البيانات الشخصية وتجنب التسريبات الهائلة.
BAS: الذكاء الاصطناعي يهاجم ليجنب مدراء أمن المعلومات المعاناة 🛡️
تعمل أنظمة BAS على أتمتة الهجمات الخاضعة للرقابة على البنى التحتية الحقيقية، محاكية سلوك مخترق حقيقي معزز بالذكاء الاصطناعي. بينما يقوم الماسح الضوئي التقليدي فقط بإدراج التصحيحات المعلقة، ينفذ BAS سلاسل استغلال كاملة. وهذا يسمح بتحديد أولويات المخاطر بناءً على تأثيرها الفعلي، وليس فقط على خطورتها النظرية. تكتشف الشركات أن وجود 500 تصحيح معلق أقل خطورة من وجود متجه وظيفي يمكن للذكاء الاصطناعي استغلاله في ثوانٍ.
حتى الذكاء الاصطناعي يمل من مسح المنافذ 🤖
اتضح أن المخترقين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يسخرون من تقارير الثغرات الأمنية التي ترقد في صندوق الوارد. الآن يدفع رؤساء الأمن للآلات لتضربهم هم أنفسهم، كما لو كانوا ملاكمين تدريبيين رقميين. أفضل ما في الأمر أنه بعد التمرين، لا ينتهي الأمر بأحد في المستشفى، فقط بجرح الكرامة وتخفيض الميزانية. ستكون الموضة القادمة هي توظيف ذكاء اصطناعي يشتكي من الأخطاء البرمجية في سلاك.