أظهرت منظمة أرباب العمل الإسبانية (CEOE) تمزقها الداخلي عند مناقشة زيادة الإجازات المرضية. يشير قطاع من رجال الأعمال إلى الشباب باعتبارهم المسؤولين، ويصفونهم بـ الأغبياء ويتهمونهم بالتظاهر بالأمراض لعدم العمل. في مقابل ذلك، يقترح فصيل آخر حلولاً تقنية مثل منح المزيد من السيطرة لصناديق الأمراض المشتركة (المتوا) لإدارة حالات الغياب. بالنسبة للعامل العادي، الرسالة واضحة: هناك تشديد قادم على شروط الحصول على إجازة مرضية، مما قد يترك من يعانون من مشاكل صحية حقيقية دون حماية. النقاش يواجه بين فصيلين دون اتفاق في الأفق.
المتوا ذات السلطة: حل تقني أم رقابة أكثر صرامة؟ 🤖
اقتراح منح المزيد من السلطة لصناديق الأمراض المشتركة (المتوا) ليس مصادفة. من وجهة نظر تقنية، تدير هذه الكيانات بالفعل منصات للمتابعة الرقمية وخوارزميات لكشف أنماط التغيب عن العمل. توسيع قدراتها سيعني مركزية البيانات الطبية والعمالية في أنظمة تتقاطع مع معلومات الضمان الاجتماعي. إذا تقدم الإجراء، قد تتمكن المتوا من الموافقة على الإجازات المرضية أو رفضها باستقلالية أكبر، باستخدام معايير إحصائية تكتشف، نظرياً، حالات الاحتيال. ومع ذلك، بالنسبة لمطور البرمجيات، يمثل هذا تحدياً: إنشاء أنظمة لا تعاقب من أصيب بنوبة قلبية أو كسر حقيقي. الكفاءة التقنية لا ينبغي أن تطغى على الحق في الصحة.
الشباب، الأغبياء، وفن التظاهر بالالتواء 😅
إذن، وفقاً لقطاع معين من رجال الأعمال، الشباب هم أغبياء لدرجة أنهم يفضلون التظاهر بآلام الظهر على الذهاب إلى المكتب. ليس لديهم تقلصات عضلية حقيقية، كلا؛ إنهم فنانون في الخداع. لكن انتبه، الحل ليس سؤالهم عما يؤلمهم، بل إعطاء المتوا سلطة تقرير ما إذا كان ظهرك احتيالاً أم إصابة حقيقية. كم سيكون من السهل تثبيت تطبيق يكتشف ما إذا كانت صورتك للإجازة حقيقية أم ميم قط. في هذه الأثناء، نحن المنهكون حقاً، علينا الانتظار حتى يعطينا الخوارزمية الضوء الأخضر.