أعلنت شركة CATL الصينية، الرائدة عالميًا في تخزين الطاقة، عن تركيزها على بطاريات الليثيوم-الهواء، وهو نظام يتنفس الأكسجين من البيئة بدلاً من استخدام المعادن الثقيلة. ووفقًا للشركة، يمكن لهذه التقنية مضاعفة مدى بطاريات الحالة الصلبة، لتصل إلى 1600 كيلومتر لكل شحنة. بالنسبة للمواطن العادي، يعني هذا مركبات كهربائية أكثر عملية وتكلفة مستقبلية أقل، على الرغم من أن التطوير لا يزال في المرحلة التجريبية ويواجه تحديات تتعلق بالمتانة تؤخر وصوله إلى السوق.
الآلية وراء البطارية التي تتنفس 🔋
تعمل بطارية CATL القابلة للتنفس عن طريق التقاط الأكسجين من الهواء لتوليد الكهرباء، مما يلغي الحاجة إلى كاثودات ثقيلة مثل الكوبالت أو النيكل. وهذا يقلل من الوزن وتكلفة الإنتاج، لكنه يقدم مشكلة تقنية: تكوين منتجات ثانوية أثناء التفاعل الكيميائي تؤدي إلى تدهور المكونات الداخلية بسرعة. يعمل المهندسون على محفزات وأغشية خاصة لتثبيت دورة الشحن والتفريغ. إذا تمكنوا من تجاوز هذه العقبات، ستكون النتيجة بطارية ذات كثافة طاقة أعلى بكثير من أي خيار تجاري حالي.
بطارية تعد بأكثر من حبيبتك السابقة 😅
بالطبع، 1600 كيلومتر تبدو رائعة حتى تتذكر أن بطاريات الليثيوم-الهواء كانت لعقود الوعد الأبدي للصناعة، مثل ذلك الصديق الذي يقول دائمًا إنه سيقلع عن القهوة لكنه يظهر مع ترمس. في الوقت الحالي، لم تقدم CATL تواريخ محددة لإنتاجها، لذا لا تبع سيارتك التي تعمل بالبنزين بعد. في هذه الأثناء، سيواصل المهندسون تحسين الاختراع، ونحن ننتظر ألا تنتهي هذه البطارية مثل السياسيين: وعود كثيرة في الحملات الانتخابية وحلول قليلة في الحكم.