كشفت الأسرة المالكة البريطانية أن الملك تشارلز الثالث دفع 35 مليون يورو كضرائب منذ عام 2022، وهو قرار طوعي لإظهار الشفافية. ومع ذلك، ارتفع الدعم الحكومي للنظام الملكي بنسبة 53% هذا العام، ليصل إلى 153 مليون يورو، مدفوعًا بازدهار طاقة الرياح. تعني هذه الزيادة أن دافعي الضرائب يمولون إلى حد أكبر النفقات الملكية، مثل تجديدات القصور.
ازدهار الرياح الذي يضخم الفاتورة الملكية وتداعياته التقنية 🌬️
الزيادة بنسبة 53% في الدعم ليست من قبيل الصدفة. يحصل التاج على نسبة مئوية من أرباح ممتلكات التاج، التي تدير الأراضي والممتلكات. أدى ازدهار مزارع الرياح البحرية إلى قفزة في إيرادات هذه المحفظة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 15 مليار يورو. وهكذا، تنمو الفاتورة على دافعي الضرائب بالتزامن مع إنتاج الطاقة المتجددة، مما يربط التحول البيئي مباشرة بميزانية النظام الملكي.
دفع الضرائب لترميم القصور: الشفافية الملكية الجديدة 🏰
دفع الملك 35 مليونًا كضرائب يبدو بادرة مسؤولية مالية، حتى تتذكر أن هذه الضرائب نفسها تعود إلى الأسرة المالكة عبر الدعم. إنه مثل إقراض نفسك المال، ولكن مع وجود قصور في المنتصف. بينما يظهر تشارلز الثالث حساباته، يمول دافع الضرائب الديكور الجديد لباكنغهام. شفافية نعم، ولكن مع فاتورة مرفقة.