أعلنت شركة كابكوم عن إطلاق لعبة Resident Evil Veronica لعام 2027، وهي إعادة إنتاج للعبة الكلاسيكية الشهيرة Code: Veronica. ستأتي اللعبة برسوم محدثة وخيار اللعب بمنظور الشخص الأول أو الثالث. ومع ذلك، تراهن الشركة مرة أخرى على الحنين إلى الماضي بدلاً من المخاطرة بملكيات فكرية جديدة. سيدفع اللاعبون 70 يورو مقابل تجربة تكرر، تحت الغطاء، نفس القصة ونفس الألغاز التي كانت موجودة منذ 27 عامًا.
محرك RE Engine وكاميرا مزدوجة: نفس اللعبة، منظوران 🎮
ستستخدم إعادة الإنتاج محرك RE Engine، وهو نفس المحرك الذي شغل إصدارات إعادة إنتاج ألعاب Resident Evil 2 و3 و4. تكمن الحداثة التقنية في إمكانية التبديل بين كاميرا الشخص الأول وكاميرا الشخص الثالث، وهي ميزة تقدمها كابكوم كابتكار. في الواقع، يهدف هذا الخيار إلى جذب كل من محبي السلسلة الأصليين واللاعبين الجدد، لكنه لا يضيف محتوى غير مسبوق ولا يعدل بنية الألغاز. تظل اللعبة وفية للأصل، مما يعني أن ألغاز الماضي تعود دون تغييرات كبيرة.
70 يورو لإحياء نفس لغز القارة القطبية الجنوبية 💸
دفع 70 يورو لحل لغز صندوق الموسيقى مرة أخرى أو مواجهة نفس الطاغية في القاعدة القطبية الجنوبية يبدو وكأنه مزحة سيئة. لكن كابكوم تعلم أن الحنين إلى الماضي يبيع، ويبيع بثمن باهظ. بينما ينتظر المعجبون لعبة Resident Evil مبتكرة، تقوم الشركة بإخراج الألعاب القديمة من الأدراج بمكياج جديد. على الأقل، الآن يمكنك أن تعاني من نفس المفاجأة المخيفة كما كان الحال دائمًا من زاويتين مختلفتين. لكن السعر لا يشمل العلاج.