طور الباحثون كاميرا ثلاثية الأبعاد تحاكي النظام البصري للعنكبوت القافز. يستخدم الجهاز عدسات صغيرة جداً لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد باستهلاك كهربائي أقل من المصباح العادي. بالنسبة للمواطنين، هذا يبشر بهواتف محمولة وطائرات بدون طيار ببطاريات تدوم لفترة أطول وتكلفة اقتصادية أقل، دون التضحية بعمق المجال.
عدسات مصغرة وجهد منخفض: هكذا تعمل العين الاصطناعية 🕷️
التصميم مستوحى من شبكية العنكبوت القافز، الذي يستخدم عدة طبقات من المستقبلات الضوئية لحساب المسافات دون حركة. الكاميرا تحاكي هذه العملية بمصفوفة من العدسات الدقيقة التي تركز الضوء على أجهزة استشعار منخفضة الاستهلاك. النتيجة هي نظام يعالج العمق ببضعة ملي واط، متجنباً الخوارزميات الثقيلة للكاميرات ثلاثية الأبعاد الحالية. هذا يسمح بدمجه في الأجهزة المحمولة دون التضحية بعمر البطارية.
العنكبوت الذي يوفر أكثر من مديرك في فاتورة الكهرباء 💡
بينما تستخدم العناكب القافزة هذه الحيلة لاصطياد الذباب دون تعب، سنستخدمها نحن البشر لضمان عدم انطفاء الهاتف في منتصف النهار. قريباً سنرى طائرات بدون طيار بعيون عنكبوتية تحلق في المنزل، تستهلك طاقة أقل من مصباح عيد الميلاد. لكن: إذا تجسس عليك جارك بواحدة، فعلى الأقل ستعرف أنه لا يهدر الكهرباء.