أعلنت بلدية كالب عن تركيب محطات أرصاد جوية ومراقبة جودة الهواء التي ستراقب في الوقت الفعلي الملوثات مثل ثاني أكسيد النيتروجين والأوزون. سيتم دمج البيانات في منصة المدينة الذكية المحلية، بهدف توفير معلومات مفيدة لكل من السكان والسياح لتخطيط الأنشطة الخارجية على الشواطئ والشوارع.
بيانات مفتوحة لسياحة أكثر استدامة 🌿
باستثمار قدره 47,000 يورو من الأموال الأوروبية، سيتم ربط أجهزة الاستشعار بالنظام البيئي الذكي للبلدية. ستتيح الشبكة عرض مؤشرات التلوث والظروف الجوية في الوقت الفعلي من خلال لوحات عامة. تهدف المبادرة إلى مواءمة التطوير السياحي مع معايير الشفافية البيئية، مما يسهل اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التعرض للهواء الطلق دون الاعتماد على محطات بعيدة أو بيانات قديمة.
وداعًا لإلقاء اللوم على الرياح بسبب الحساسية 😂
أخيرًا، سيتمكن السكان من معرفة ما إذا كانت حكة العين ناتجة عن الأوزون أم لأن الجار في الطابق الخامس دخن على الشرفة. أما السياح، فبدلاً من الاعتماد على حاسة الشم لاختيار الشاطئ، سيتحققون من تطبيق. الشيء التالي سيكون جهاز استشعار يقيس مستوى الشكوى في المقاهي، لكن ذلك سيتطلب صندوقًا أوروبيًا آخر. في غضون ذلك، تتحول كالب إلى عاصمة الهواء الشفاف، ولو بضربة شاشة.