توزيعة كاشي أو إس، المبنية على أرش لينكس، تقدم بوفيه من النوى ليختار المستخدم منها حسب حالته المزاجية أو مستوى توتره. بدءًا من النواة الافتراضية التي تعطي الأولوية للأداء الخام، وصولاً إلى النواة المحصنة المصممة لمن ينامون بعين مفتوحة. أُجريت الاختبارات على جهاز قوي لمعرفة ما إذا كان هذا التنوع الكبير مفيدًا أم مجرد نزوة من مطورين لديهم وقت فراغ.
الأداء، الاستقرار، أو الأمان: الثلاثية التقنية التي تحدد تجربتك ⚙️
تتضمن النواة الافتراضية لتوزيعة كاشي أو إس تصحيحات تحسين مثل BORE وتعديلات جدولة تعصر وحدة المعالجة المركزية دون استئذان. أما نواة LTS، فهي الصديق الممل ولكن الموثوق الذي لا يخذلك أبدًا في منتصف عرض تقديمي. الإصدار RC يجلب ميزات تجريبية قد تجعل النظام يطير أو تشتعل فيه النيران. النواة المحصنة تُفعِّل حمايات مثل stack clash وتعزيزات الذاكرة، وهي مثالية إذا كنت تعتقد أن حتى محمصة الخبز الخاصة بك تتجسس عليك. أخيرًا، نواة الخادم تعطي الأولوية للمهام المتعددة الثقيلة. لكل منها غرض واضح، على الرغم من أن معظم البشر العاديين يحتاجون إلى واحدة فقط.
النواة المحصنة: للمستخدمين الذين يشكون حتى من ظلهم 🔒
الإصدار المحصن من توزيعة كاشي أو إس يشبه وضع قفل على قفل ثم مراقبة القفل بكاميرا. إذا فعّلت جميع وسائل الحماية، سيصبح نظامك آمنًا لدرجة أنك حتى أنت لن تستطيع تشغيل سكريبت دون التعرق. مثالي لمن يعتقدون أن جارهم يسرق شبكة WiFi الخاصة بهم أو أن نواة لينكس تحتوي على باب خلفي للزواحف. في النهاية، الأمان جيد، لكن لا تتوقع لعب Doom أثناء تجميع نواة. أحيانًا، الشلل التحليلي أسوأ من الفيروس.