اثنا عشر عامًا من التوسعات، ومئات اليوروهات المستثمرة، وآلاف الساعات من اللعب. أعلنت Bungie عن إنهاء التطوير النشط لـ Destiny 2، تاركة مجتمعها مع منتج متجمد. العذر الرسمي هو المشاكل المالية وتسريح العمالة الجماعي. اللاعبون الذين اشتروا أحدث توسعة قبل ثلاثة أشهر فقط يواجهون لعبة بلا مستقبل، تذكير بأن المنتج الرقمي في هذه الصناعة ليس ملكك حقًا أبدًا.
نموذج الخدمة المباشرة وهشاشته التقنية 🛠️
كانت Destiny 2 تعتمد على دورة مستمرة من المحتوى الموسمي والتصحيحات التقنية. مع توقف التحديثات، تتعرض قاعدة الكود للثغرات والاختلالات في التوازن. ستحافظ Bungie على تشغيل الخوادم، ولكن بدون تصحيحات أمنية أو إصلاحات للأخطاء، ستتدهور اللعبة بمرور الوقت. بنية العميل-الخادم تترك المستخدمين دون قدرة على تعديل التجربة أو الحفاظ عليها. إنه متحف رقمي بدون صيانة.
الدجاجة التي تبيض ذهبًا أصبحت في القدر الآن 🐔
تغلق Bungie صنبور Destiny 2، لكن لا تقلقوا: لا بد أنهم يصممون اللعبة التالية كخدمة في غرفة اجتماعات أخرى. الدورة متوقعة مثل جولة من Strikes: يطلقون الوهم، ويتقاضون ثمن الدخول، وعندما تتعثر الاقتصاد، يطفئون الأضواء ويرحلون. المضحك أننا، نحن من ندفع إيجار البكسل، نستمر في شراء التذكرة للأفعوانية القادمة. كما في الكازينو، الكاسب دائمًا هو البيت.