يستعد باليه هونغ كونغ لعرض يجمع بين الرقص الكلاسيكي وفنون الدفاع عن النفس تكريماً لبروس لي. تظهر الملصقات بالفعل راقصين بإطلالات من السبعينيات، وشعر يتطاير في الريح، ومشاهد تتنقل بين مراقص النيون وأزقة هونغ كونغ الرطبة. يهدف الاقتراح إلى التواصل مع الحنين المحلي وإظهار جانب ثقافي جديد على الساحة الدولية.
تصميم رقصات بأجهزة استشعار للصدمات وتزامن مسرحي 🎭
تطلب الإنتاج تكييف تقنيات الباليه الكلاسيكي مع حركات القتال. استخدم مصممو الرقصات برنامج التقاط الحركة لتحليل أنماط الركلات واللكمات لبروس لي في أفلامه. ثم قاموا بدمج هذه البيانات مع أجهزة استشعار في أحذية البوانت، مما سمح للراقصين بمزامنة قفزاتهم مع تأثيرات الإضاءة والصوت. النتيجة هي تسلسل يحترم انسيابية الرقص دون فقدان القوة القتالية. بالنسبة لمشاهد القتال، تم تصميم أحزمة غير مرئية تسهل الدورانات الهوائية دون كسر الخط الجمالي للباليه.
الرقص على إيقاع وو-آه دون كسر مشط القدم 🥋
الأكثر متعة سيكون رؤية راقص يؤدي قفزة كبيرة (غراند جيتيه) بينما يطلق صرخة بروس لي المميزة. يتجهم نقاء الباليه بالفعل عند تخيل فرقة باليه تؤدي لكمة البوصة الواحدة على أطراف الأصابع. لكن المسؤولين عن العرض يؤكدون أن كل شيء تحت السيطرة: فقد استبدلوا الننشاكو بشرائط من الساتان، وستُحل المعارك بحركات الأرابيسك. ما لا يعرفه أحد هو ما إذا كان جمهور لندن سيصفق أم سيهرب عندما يرى راقصاً يؤدي رقصة البعوضة وسط زقاق معاد خلقه.