استوديو بلاك كايت للمؤثرات البصرية عين فيل أولدهام وجوناثان بوكس كمديرين إبداعيين. يقدم أولدهام خبرته وعلاقاته مع العملاء الرئيسيين، بينما يتخصص بوكس في الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز ريادتها في مجال الإعلان، مع الحفاظ على الابتكار في الإعلانات التجارية لعلامات تجارية مثل آبل وماكدونالدز، مما يحسن الجودة البصرية للإعلانات التي نستهلكها يومياً.
الذكاء الاصطناعي والخبرة: الثنائي التقني الذي يدفع الابتكار البصري 🤖
يجمع ثنائي أولدهام-بوكس بين نهجين: إدارة الحسابات عالية المستوى وتطبيق الذكاء الاصطناعي في مرحلة ما بعد الإنتاج. سيقوم بوكس، ذو الملف التقني، بدمج أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات مثل العرض والتركيب الرقمي، مما يقلل أوقات التسليم. من جانبه، سيضمن أولدهام عدم فقدان الجودة الفنية في هذه العملية. يسمح هذا التآزر لشركة بلاك كايت بمعالجة المشاريع المعقدة دون التضحية بالتفاصيل البصرية التي يطلبها كبار المعلنين.
الآن إعلانات الهامبرغر ستصبح أكثر واقعية من الهامبرغر الحقيقي 🍔
مع هذه التعيينات، قد تظهر إعلانات ماكدونالدز بيغ ماك مثالية لدرجة أن العميل، عند استلامه لوجبته، يشعر أنه تعرض للاحتيال. أو قد تجعل إعلانات آبل هاتف آيفون يبدو أكثر واقعية من الذي في جيبك. لكن ليس كل شيء سحراً: إذا أصبح ذكاء بوكس الاصطناعي ذكياً جداً، قد يضطر أولدهام إلى أن يطلب منه ألا يجعل صلصة الطماطم تلمع كثيراً. في النهاية، الإعلان هو فن بيع المستحيل.