حديقة حيوانات روما تقدم مثلجات وبرك سباحة لحيواناتها بسبب الحر

2026 June 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

قامت حديقة بيوباركو في روما بتطبيق إجراء منعش لحيواناتها خلال موجات الحر. تقدم مثلجات الفواكه وأحواض السباحة لأنواع مثل الدببة والقرود لتجنب ضربات الحرارة وتقليل الإجهاد الحراري. يسلط هذا الإجراء الضوء على كيفية تكيف حدائق الحيوان مع التغيرات المناخية، وحماية رفاهية سكانها مع تذكير المواطنين بأهمية رعاية الكائنات الحية في الظروف القاسية.

حديقة بيوباركو في روما، دب بني يغمر رأسه في حوض سباحة بلاستيكي أزرق خلال موجة حر، مثلجة فواكه حمراء ممسوكة بين مخالبه، جليد يذوب على فرائه، قرود كبوشية تقفز حول مشرب يتصاعد منه بخار الماء، أغصان أشجار تلقي ظلالاً مرقطة، لقطة سينمائية فوتوغرافية واقعية، ضوء شمس شديد يتسلل بين الأوراق، ملمس جلد رطب وجليد شفاف، تأثير تبريد مرئي على كل حيوان، خلفية حظيرة بها صخور ونباتات جافة، أسلوب وثائقي طبيعي

تقنية التبريد المطبقة على رفاهية الحيوان 🧊

وراء هذه المبادرة توجد أنظمة مراقبة بيئية وبروتوكولات استجابة سريعة. تستخدم بيوباركو أجهزة استشعار لقياس درجة الحرارة والرطوبة في كل حظيرة، وتفعيل أنظمة التغشية والظل الاصطناعي عند تجاوز الحدود الحرجة. المثلجات ليست مجرد حلويات: فهي مصنوعة من إلكتروليتات وفيتامينات لترطيب الحيوانات دون تغيير نظامها الغذائي. يتم تركيب أحواض السباحة المحمولة في مناطق استراتيجية، مما يسمح للحيوانات بتنظيم درجة حرارة أجسامها بشكل طبيعي. هذا النهج التقني، القابل للتطبيق في حدائق حيوان أخرى، يجمع بين الهندسة البسيطة وعلم السلوك لتقليل المخاطر الصحية خلال موجات الحر.

القرد الذي طلب مثلجة فراولة (ولم يشاركها) 🐒

بينما يشكو البشر من مكيف الهواء المعطل، تستمتع دببة بيوباركو بأحواض سباحة خاصة، وتتفاوض القرود على المثلجات وكأنها وسطاء في وول ستريت. المشهد شاعري تقريباً: شمبانزي يحمل مثلجة مانجو ويحدق في سائح يروح عن نفسه بقطعة كرتون. لم يقل أحد إن التكيف مع تغير المناخ سيكون عادلاً، لكن على الأقل الحيوانات لديها من يحضر لها المثلجات في الظل. أما البشر، فلا نزال ننتظر من يركب لنا حوض سباحة في المكتب.