استثمرت شركة "بيهايف إندستريز" 50 مليون دولار في 30 طابعة ثلاثية الأبعاد معدنية لتصنيع محركات طائرات بدون طيار منخفضة التكلفة مخصصة للجيش الأمريكي. تتيح هذه التقنية تسريع إنتاج المركبات غير المأهولة، التي كانت في السابق سلعًا باهظة الثمن ويصعب الحصول عليها. بالنسبة للمواطنين، يُترجم هذا إلى توفر أكبر للطائرات بدون طيار العسكرية، مما قد يعزز الأمن الوطني من خلال المزيد من موارد المراقبة والهجوم الدقيقة.
الطباعة ثلاثية الأبعاد بالمعدن: ورشة الحرب الجديدة 🛠️
يسمح التصنيع الإضافي باستخدام معادن مثل التيتانيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ بإنشاء أجزاء معقدة في غضون ساعات، دون الاعتماد على سلاسل توريد طويلة. ستستخدم شركة "بيهايف إندستريز" هذه الآلات الثلاثين لإنتاج محركات كاملة في دفعة واحدة، مما يقلل التكاليف وأوقات التجميع. تلغي هذه العملية الحاجة إلى القوالب أو التشغيل الآلي اللاحق، مما يسرع الإنتاج المتسلسل للطائرات بدون طيار التكتيكية. تُستخدم هذه التقنية بالفعل في قطاعي الطيران والطب، وتصل الآن إلى الدفاع بنهج عملي ومباشر.
طائرات بدون طيار للاستخدام مرة واحدة (ولكن بمحرك مطبوع) 🚁
إذا كانت الطائرة العسكرية بدون طيار تكلف في السابق مثل سيارة فاخرة، فإنها الآن مع الطباعة ثلاثية الأبعاد يمكن أن تكلف سعر دراجة كهربائية متوسطة المدى. تمكنت شركة "بيهايف إندستريز" من جعل الجيش الأمريكي يطلب طائرات بدون طيار مثلما يطلب المرء البيتزا، ولكن بدون جبن إضافي ومع المزيد من الصواريخ. الخبر هو أنه مقابل 50 مليون دولار، اشتروا 30 طابعة ستنتج محركات أسرع من الوقت الذي تستغرقه في تحديد المسلسل الذي ستشاهده على نتفليكس. ربما سنرى قريبًا طائرة بدون طيار توصل طرود أمازون الخاصة بك، ولكن بمناظير حرارية.