قدمت أستراليا قاربًا غير مأهول تم تصنيعه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في 40 ساعة فقط. قادر على الوصول إلى سرعة 40 عقدة، يعد هذا التصميم بإحداث تحول في النقل البحري والمراقبة الساحلية. إن خفض التكاليف وأوقات الإنتاج يفتح الباب أمام جيل جديد من القوارب السريعة والخفيفة والوظيفية للمهام المحددة.
تكنولوجيا التصنيع والأداء البحري 🚢
تم بناء القارب باستخدام عملية طباعة ثلاثية الأبعاد واسعة النطاق تسمح بإنشاء هياكل معقدة دون قوالب تقليدية. المادة المستخدمة هي بوليمر مقوى بألياف الكربون، مما يمنح القوة الهيكلية والوزن الخفيف. نظام الدفع الخاص به، إلى جانب التصميم الهيدروديناميكي، يمكنه من الوصول إلى سرعات عالية بكفاءة في استهلاك الطاقة. غياب الطاقم يسهل استخدامه في مهام الدوريات والاستطلاع أو نقل البضائع الخفيفة في المناطق الساحلية.
هل نقول وداعًا لترسانات السفن والبحارة؟ 😅
بينما تتعرق ترسانات السفن التقليدية لبناء سفينة في أشهر، يقوم الأستراليون بذلك في عطلة نهاية الأسبوع. بالطبع، إذا نفدت بطارية القارب بسرعة 40 عقدة، فإن الوحيد الذي سيشكو هو الطائرة بدون طيار التي تقوده من الأرض. والتفكير في أن البحارة كانوا يكسبون رزقهم من الإبحار؛ الآن يحتاجون فقط إلى شاحن هاتف محمول واتصال WiFi جيد لإرسال القارب في جولات.