قدم نادي برشلونة، بالتعاون مع البلدية والحكومة الإقليمية، ملف الترشح للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2029. سيكون الملعب هو كامب نو المُجدَّد، بسعة 105,000 متفرج. سيُعرف القرار في بداية عام 2027. بالنسبة للمدينة، يعني هذا جذب السياحة وتحقيق الإيرادات، على الرغم من أن النادي لا يزال بحاجة إلى تمويل إضافي من شركائه لاستكمال الأعمال.
تقنية كامب نو الجديد: ملعب ذكي للمستقبل 🏟️
لا يهدف تجديد كامب نو إلى توسيع السعة فحسب، بل إلى دمج أحدث التقنيات. من المتوقع وجود نظام فعال لإدارة الطاقة، واتصال الجيل الخامس (5G) في جميع أنحاء الملعب، وسقف يسمح باللعب في أي طقس. يتضمن المشروع أيضًا شاشات LED عالية الدقة ونظام دخول بيومتري. ومع ذلك، تعتمد الجدوى الفنية على استكمال التمويل، الذي لا يزال يمثل تحديًا لإدارة النادي الكتالوني.
أيها الشركاء، أخرجوا المحافظ لأن النهائي لا يدفع ثمنه بنفسه 💸
يطلب برشلونة من شركائه فتح جيوبهم لإنهاء الملعب والقدرة على استقبال اليويفا بالسجاد الأحمر. في هذه الأثناء، تحلم الإدارة بعام 2029، لكن الحقيقة هي أن الملايين لا تزال مفقودة حتى لا يبدو كامب نو وكأنه مسرحية غير مكتملة. صحيح، إذا أُقيم النهائي هنا، فعلى الأقل ستكون المقاعد مريحة وسيكون الواي فاي سريعًا. أما مسألة الميزانية فهي قصة أخرى.