حقق فيلم "Backrooms" إيرادات بلغت 38 مليون دولار في يومه الأول، ومن المتوقع أن تتجاوز 90 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، محطماً الأرقام القياسية لشركة A24. بميزانية لا تتجاوز 10 ملايين دولار، يثبت الفيلم أن القصص التي نشأت على يوتيوب يمكنها منافسة الامتيازات الضخمة متعددة الملايين. وهذا يمثل تحولاً نحو سينما أكثر سهولة واقتصادية.
من قصص الرعب على الإنترنت إلى الشاشة الكبيرة: الصيغة التقنية للنجاح 🎬
استخدم فريق الإنتاج تقنيات الإضاءة الطبيعية والمؤثرات العملية للحفاظ على انخفاض التكاليف. اعتمدت إدارة التصوير على عدسات أنامورفيك مستعملة وهيكل كاميرا منزلي الصنع لتحقيق الجمالية الحدية المميزة. أما الصوت، فقد تم تسجيله بميكروفونات ميدانية ومعالجته ببرامج مجانية، مما خلق جواً قمعياً دون الحاجة إلى استوديوهات كبيرة. وتم تنفيذ كل أعمال المونتاج على برنامج DaVinci Resolve، وهو برنامج لا يتطلب ترخيصاً باهظ الثمن.
الاستوديوهات الكبرى تبكي: ميزانية القهوة لديهم أصبحت رقماً قياسياً ☕
بينما تنفق الاستوديوهات الكبرى 200 مليون دولار على الانفجارات الرقمية وممثلي الصوت لرسومات الحاسوب، يثبت فيلم "Backrooms" أنه بمبلغ 10 ملايين دولار وممر سيئ الإضاءة يمكنك هز شباك التذاكر. الآن ينظر المسؤولون التنفيذيون إلى ميزانيات تقديم الطعام الخاصة بهم ويتساءلون عما إذا كان ينبغي عليهم الاستثمار بشكل أفضل في سيناريو جيد. أو على الأقل في يوتيوبر يتمتع بالكاريزما.