استقبلت رئيسة منطقة مدريد عشرين طالبًا حصلوا على جوائز لتفوقهم الأكاديمي. سيسافرون إلى مصر للتعرف على ثقافتها. طلبت منهم دياث أيوسو أن يكونوا أفضل ممثلين لمدريد. تهدف المبادرة إلى تكريم الجهد الدراسي من خلال تجربة في الخارج وتعزيز الفخر الإقليمي. سيحمل هؤلاء الشباب موهبة مدريد إلى العالم.
ما التكنولوجيا التي يستخدمها الشباب للتحضير لرحلتهم الثقافية؟ 🚀
هؤلاء الطلاب لا يسافرون مع ورق البردي أو البوصلات. يستخدمون تطبيقات الواقع المعزز لاستكشاف الأهرامات قبل أن تطأ أقدامهم الرمال. منصات الذكاء الاصطناعي تترجم الهيروغليفية في الوقت الفعلي. يرتدون أجهزة قابلة للارتداء تراقب ترطيبهم في الصحراء. يتضمن البرنامج ورش عمل حول هندسة الري في النيل وأنظمة التأريخ بالكربون. تصدر مدريد المواهب بأحدث الأجهزة.
المهمة الأخرى: النجاة من حرارة مصر بدون تكييف ☀️
بينما يتعلم الأطفال عن الفراعنة، يصلي الآباء لكي يعمل واي فاي الفندق. تشمل التجربة زيارات إلى معابد في درجة حرارة 40 درجة. عند العودة، بالتأكيد سيخلط البعض بين النيل ونهر مانزاناريس. لكن حسنًا، إذا نجوا من شمس مصر، فسينجحون في أي امتحان. صحيح، في المرة القادمة التي يقول فيها أحدهم إن مدريد جافة، فليذهب إلى الأقصر في أغسطس.