تعارض جمعية المستهلكين الألمانية تمديد الخصم على البنزين والديزل، وهو إجراء ينتهي هذا الشهر وقد كلف الدولة 1.6 مليار يورو. وبدلاً من ذلك، تقترح خفض ضريبة الكهرباء لتخفيف الأعباء عن الأسر، وبالتالي إعادة توجيه الإنفاق العام نحو تخفيف أكثر إنصافًا.
التحول في مجال الطاقة وضريبة الكهرباء كأداة ⚡
يعتمد الاقتراح الفني على خفض ضريبة القيمة المضافة أو رسوم ضريبة الكهرباء، والتي تمثل في ألمانيا 40% من السعر النهائي. سيفيد هذا الإجراء الأسر بشكل مباشر، خاصة تلك التي تستخدم المضخات الحرارية أو السيارات الكهربائية. على عكس الخصم على الوقود، الذي يدعم الاستهلاك الأحفوري، فإن خفض ضريبة الكهرباء يحفز التكهرب ويقلل الاعتماد على النفط، بما يتماشى مع الأهداف المناخية.
ألمانيا تكتشف أن تقديم البنزين مجانًا لم يكن الحل 🚗💨
يبدو أنهم في ألمانيا قاموا بالحسابات ورأوا أن 1.6 مليار يورو من الخصومات على البنزين لا تحول سيارة الدفع الرباعي إلى دراجة بخارية صديقة للبيئة. الآن، بدلاً من الاستمرار في دعم هدير المحركات، يقترحون خفض ضريبة الكهرباء. يعني، لقد فهموا أن شحن السيارة أرخص من ملء الخزان، ولكن فقط إذا لم تستحوذ الدولة على النصف كضرائب. لحسن الحظ أن أحدًا استيقظ قبل أن يذهب الميزانية هباءً من عادم السيارة.