علماء آثار يكتشفون بقايا طقوس تشمل استخراج الدماغ في اسكتلندا

2026 June 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

اكتشف فريق من علماء الآثار في اسكتلندا بقايا من العصر الحديدي تحمل علامات خدش داخل جمجمة وعظام أطراف حادة. يشير هذا الاكتشاف إلى أن البريطانيين القدماء كانوا يمارسون استخراج الأدمغة كجزء من طقوس الدفن، مما يكشف عن ممارسات غير معروفة للثقافة المحلية.

حفريات أثرية في موقع دفن من العصر الحديدي في اسكتلندا، عالم آثاران ينظفان بعناية الرواسب من جمجمة بشرية تحمل علامات خدش عميقة من الداخل، وبجانبها مجموعة من عظام الأطراف الحادة، إضاءة تقنية جنائية تلقي ظلالاً دراماتيكية، أسلوب توثيق أثري واقعي ضوئي، يوضح عملية الاستخراج الطقسية، طبقات التربة وأدوات حجرية مرئية في الخندق، نسيج عظمي فائق التفاصيل، إضاءة خارجية باردة غائمة، دقة إعادة بناء تاريخي

التقنية وراء الطقس: أدوات وطرق الاستخراج 🧠

تشير التحليلات الجنائية إلى أن الخدوش قد أُجريت باستخدام أدوات حجرية أو معدنية، ربما للوصول إلى الدماغ بعد الموت. ربما استُخدمت عظام الأطراف الحادة كملاعق أو مكاشط للتفريغ. تطلبت هذه العملية معرفة تشريحية أساسية ودقة يدوية. يعتقد الباحثون أن الدماغ المستخرج كان يُستهلك أو يُستخدم في الاحتفالات، على الرغم من عدم وجود دليل مباشر على مصيره النهائي.

النظام الغذائي القديم الأكثر تطرفاً: الدماغ بدلاً من الأفوكادو 🥄

بينما ندفع اليوم ثروات مقابل وعاء من الأكاي أو عصير الكالي، فضل البريطانيون القدماء قائمة طعام أكثر مباشرة: دماغ بشري طازج. انسَ الأطعمة الفائقة المستوردة؛ لقد اختاروا البروتين المحلي والموسمي. ربما لم يكن المؤثر الحقيقي في العصر القديم معلمًا على إنستغرام، بل درويدًا اسكتلنديًا بجمجمة فارغة وملعقة عظمية. على الأقل لم يتركوا بلاستيكًا في المحيط.