تطلب أبل الإذن من الولايات المتحدة لشراء رقاقات من شركة صينية محظورة

2026 June 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

طلبت شركة آبل من حكومة الولايات المتحدة الإذن لشراء رقائق الذاكرة من شركة "سي إكس إم تي" (CXMT)، وهي شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء للبنتاغون بسبب مزاعم وجود صلات عسكرية. يهدف هذا الإجراء إلى احتواء ارتفاع تكاليف المكونات، الذي انعكس بالفعل على زيادة أسعار أجهزة آيفون وآيباد. وإذا تمت الموافقة عليه، فقد يؤدي إلى استقرار الأسعار بالنسبة للمستهلكين.

مسؤولون تنفيذيون في آبل يتفقدون صينية من رقائق ذاكرة DRAM داخل غرفة نظيفة، رقاقة واحدة تحمل علامة CXMT يتم فحصها تحت المجهر بينما يلوح في الأفق وثيقة حكومية أمريكية بختم موافقة أحمر، رسوم بيانية لتكاليف سلسلة التوريد معروضة على شاشة هولوغرامية تظهر ارتفاع أسعار آيفون وآيباد، رسم توضيحي تقني سينمائي، إضاءة صناعية فوتوغرافية واقعية، بيئة غرفة نظيفة معقمة بيضاء، قفازات كهروستاتيكية زرقاء تتعامل مع رقائق السيليكون، آثار دوائر متوهجة على الرقائق، تباين ظلال دراماتيكي، تصوير فائق التفاصيل لتصنيع أشباه الموصلات

الاستراتيجية التقنية وراء طلب آبل 🧠

تقوم شركة "سي إكس إم تي" بتصنيع ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة التخزين غير المتطايرة (NAND)، وهي مكونات أساسية لأجهزة مثل آيفون أو آيباد. تعتمد آبل على هذه المكونات للحفاظ على القدرة الإنتاجية دون الاعتماد حصريًا على سامسونج أو ميكرون، اللتين ارتفعت أسعارهما بسبب الطلب العالمي المرتفع. من خلال اللجوء إلى "سي إكس إم تي"، تسعى آبل إلى تنويع سلسلة التوريد الخاصة بها وتقليل التكاليف. ومع ذلك، فإن الحظر العسكري يعقد العملية، حيث يشتبه البنتاغون في أن الشركة الصينية تتعاون مع جيش الدولة الآسيوية. الموافقة غير مضمونة.

معضلة تيم كوك: طلب خدمات من المدرجين على القائمة السوداء 😅

وهكذا يتبين الآن أن شركة آبل، التي تتباهى بتصميمها الكاليفورني، تضطر إلى التوسل إلى حكومة الولايات المتحدة لشراء رقائق من شركة صينية ينظر إليها البنتاغون بعين الريبة. الأمر يشبه طلب الإذن من والديك للذهاب إلى حفلة مع الولد المشاغب في الحي، لكن هنا الولد المشاغب يصنع ذاكرة، والعقوبة قد تكون زيادة في أسعار هاتف آيفون الخاص بك. إذا حصل تيم كوك على الضوء الأخضر، سيتنفس المستهلكون الصعداء؛ وإذا لم يحصل عليه، فاستعد لدفع ثمن باهظ مقابل جهاز آيباد القادم.