تخطط شركة آبل لتصنيع رقائق بالتعاون مع إنتل لتقليل اعتمادها على TSMC، التي لا تستطيع إنتاج ما يكفي لأجهزة آيفون. ومع ذلك، سيستغرق تصنيع الرقائق من 2 إلى 3 سنوات، ولن تصل إلى منتجات مثل MacBooks حتى عام 2028. بالنسبة للمواطنين، هذا يعني أن أسعار أجهزة آبل أو توفرها لن تتغير قريبًا. الخلاصة أن التحالف استراتيجي لكنه لن يكون له تأثير فوري على المستهلكين.
عمليات التصنيع والجداول الزمنية للإنتاج 🏭
لن يكون دمج إنتل في سلسلة توريد آبل سريعًا. تتطلب الرقائق عقدًا متقدمة لا تزال إنتل تعمل على إتقانها، مثل 18A. تحافظ TSMC على ريادتها في الحجم، لكن خطوطها تعمل بأقصى طاقتها. تسعى آبل إلى تنويع المخاطر، وليس استبدال شريكها الرئيسي. تشير الجداول الزمنية إلى أن أول رقائق إنتل لآيفون لن ترى النور قبل عام 2026 على الأقل، وسيتأخر تأثيرها على MacBooks حتى عام 2028. إنها خطوة طويلة الأجل، وليست حلاً فوريًا.
إفساد المفاجأة: هاتفك القادم لن يحمل رقاقة إنتل 📱
لذا إذا كنت تنتظر آيفون برقاقة إنتل لتوفير بضعة يوروهات، فهذه أخبار سيئة. بحلول وقت وصول هذه الرقائق، ربما تكون قد غيرت هاتفك ثلاث مرات بالفعل. تلعب آبل الشطرنج بينما نحن لا نزال نلعب الطاولة. التحالف يشبه الوعد بعشاء بعد خمس سنوات: يبدو جيدًا، لكن اليوم علينا الاستمرار في تناول الطعام من قائمة TSMC.