طلب نقابة ANPE من الحكومة وضع خطة وطنية لتكييف المؤسسات التعليمية مع درجات الحرارة المرتفعة. تتضمن المقترحات تركيب أجهزة تكييف هواء وتحسين العزل الحراري للفصول الدراسية. يؤدي نقص هذه الإجراءات إلى تعريض صحة الطلاب والمعلمين للخطر، حيث يعانون من ضربات الحرارة ويتراجع أداؤهم خلال الأشهر الأكثر حرارة. يتطلب الوضع استجابة فورية.
التقنية السلبية وأتمتة المباني كحل مناخي 🌡️
إلى جانب تكييف الهواء، توجد حلول تقنية مثل تركيب المظلات الذكية، والتهوية المتقاطعة الآلية، والطلاء العاكس على الأسطح. يمكن لأنظمة مراقبة درجة الحرارة والرطوبة تشغيل المراوح أو فتح النوافذ تلقائياً. هذه التقنيات، إلى جانب العزل الجيد للجدران والأسقف، تقلل الحاجة إلى التكييف النشط واستهلاك الطاقة. يتطلب تنفيذها على نطاق واسع استثماراً، لكن تكلفة عدم القيام بذلك أكبر في الصحة والتغيب.
فرن المدرسة: حيث تُطهى المعرفة 🔥
إذا استمر المجتمع التعليمي في التحمص داخل الفصول الدراسية، فسيطلبون قريباً أن تكون السبورات رقمية ليتمكنوا من عرض ظلال صينية. لم يعد الطلاب يطلبون الذهاب إلى الحمام، بل يطلبون دوراً للجلوس بجانب المروحة الوحيدة التي تعمل. والمعلمون، وقد أخرجوا ألسنتهم من شدة الحر، بدأوا يدرسون من الممر، حيث يهب على الأقل بعض الهواء. على هذا المنوال، سيكون المادة الدراسية الإلزامية القادمة مروحة يدوية وزجاجة ماء مثلجة.