مهرجان أنيمايو غران كناريا، المهرجان الوحيد في إسبانيا المؤهل لجوائز الأوسكار وجوائز آني، كرم فيلمين قصيرين يتنافسان الآن على التمثال الذهبي. يتابع فيلم 18 Months قصة زوجين في رحلتهما نحو الأبوة، بينما يصور فيلم Porque hoy es sábado الأمومة. يتناول كلا الفيلمين موضوعات يومية وقريبة، مما يمنحهما شهرة دولية وفرصًا حقيقية للوصول إلى حفل السينما الكبير.
العملية التقنية وراء رسوم فيلمي 18 Months وPorque hoy es sábado 🎬
يستخدم كلا الفيلمين القصيرين تقنيات الرسوم المتحركة الرقمية التي تفضل السرد البصري على البراعة التقنية. يعتمد فيلم 18 Months أسلوبًا واقعيًا ذا أنسجة ناعمة ليعكس الحميمية العاطفية للزوجين، بينما يمزج فيلم Porque hoy es sábado بين الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد وخلفيات مرسومة يدويًا لإثارة دفء المنزل. ركزت مرحلة ما بعد الإنتاج على تعديلات الإضاءة والإيقاع، متجنبة المؤثرات غير الضرورية. والنتيجة هي أعمال تثبت أن التكنولوجيا تخدم القصة، وليس العكس.
الأمومة في فيلم قصير: عندما تقربك تربية الأطفال من الأوسكار 👶
من كان ليقول إن تغيير الحفاضات أو انتظار اختبار حمل إيجابي قد يتحولان إلى سباق نحو هوليوود. بينما بالكاد ينام معظم الآباء، تمكن هؤلاء المخرجون من جعل دراما منازلهم مؤهلة لجائزة الأوسكار. في المرة القادمة التي يطلب منك طفلك مشاهدة نفس الفيلم للمرة العاشرة، تذكر: ربما تكون أمام النجاح الكبير القادم للرسوم المتحركة العالمية. أو ربما أمام نوبة غضب فقط.