نقوم بتحليل ثلاثي الأبعاد للخصائص التي تجعل ميتشل ستارك رامياً مرعباً. طوله البالغ 1.96 متر، إلى جانب ذراع مرنة ونقطة إطلاق مرتفعة، يولد زاوية انحدار حادة. يضاف إلى ذلك حركة معصم عدوانية تنتج تأرجحاً عالي السرعة، يتجاوز غالباً 150 كم/ساعة. نقوم بتفكيك الفيزياء وراء يوركر وبونسر الخاصين به.
النمذجة الحركية للذراع والمعصم 🏏
في النموذج ثلاثي الأبعاد، تُظهر السلسلة الحركية لستارك دوراناً حوضياً بمقدار 45 درجة قبل التلامس. يصل مرفقه إلى فرط تمدد بمقدار 10 درجات، وهو عامل خطر ولكنه أيضاً عامل سرعة. تولد حركة المعصم تسارعاً زاوياً بمقدار 2500 درجة/ثانية، مما ينتج وضعية درز غير متوقعة. يكشف المحاكاة أن رميته لها نقطة إطلاق أعلى بمقدار 15 سم من المتوسط، مما يفسر الارتداد الإضافي.
لغز لماذا لا يتحطم إلى ألف قطعة 🤯
يقول العلم إن ميكانيكيته الحيوية يجب أن تدمر كتفه قبل سن الثلاثين. لكنه هنا، يرمي اليوركر بسرعة 150 كم/ساعة بينما يصاب بقية البشر بإصابات ونحن نرفع صندوق حليب. يشير النموذج ثلاثي الأبعاد إلى أن جسده هو حالة شاذة إحصائية، خلل في مصفوفة الكريكيت. أو ربما يشرب الكثير من الحليب فقط. لا يزال المهندسون غير قادرين على فهم كيف لم يقدم هيكله العظمي شكوى رسمية.