مُجيب الرحمن، لاعب الكرة الدوارة الأفغاني، أحدث ثورة في لعبة الكريكيت بفضل دوراته المستحيلة وتحكمه في الكرة. في هذا التحليل ثلاثي الأبعاد، نقوم بتفكيك الخصائص الخاصة لتقنيته: من زاوية المعصم إلى تحرير الكرة. قدرته على توليد الدوران باستخدام كرة الكاروم وكرة الجوجلي تجعله كابوسًا للمضربين، خاصة على الأسطح التي تفضل الدوران. دعونا نرى كيف تعمل آليته بالحركة البطيئة.
البيوميكانيكا ثلاثية الأبعاد: السر وراء تأثير مجيب 🏏
يكشف المحاكاة ثلاثية الأبعاد أن مجيب يستخدم دورانًا للمعصم يبلغ حوالي 270 درجة في كرة الكاروم الخاصة به، وهي حركة لا يستطيع سوى القليل تكرارها دون إصابة. يعمل معصمه المرن مثل الزنبرك، مما يولد دورانًا جانبيًا يصل إلى 450 دورة في الدقيقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن نقطة تحريره للكرة أقل من المتوسط، مما يخلق زاوية إرسال خادعة. تظهر البيانات أن كرة الجوجلي الخاصة به تنحرف بمقدار 15 درجة عن خطها الطبيعي، وهو ما يكفي لإرباك أي مضرب لم يدرس الفيديو.
عندما يعطي مجيب دروسًا في الفيزياء للمضربين 🎯
لو كانت الفيزياء رياضة، لكان مجيب أستاذًا متفرغًا. تتحدى إرسالاته قوانين المنطق: تخرج الكرة نحو اليسار، لكنها تنتهي بالانكسار نحو اليمين، تاركة المضرب بوجه من رأى شبحًا. الأفضل من ذلك أن مجيب نفسه يبدو أحيانًا مندهشًا من أن الكرة تفعل ما تفعله. الأمر كما لو أن معصمه له حياة خاصة ويقرر، بناءً على نزوة، ما إذا كان اليوم سيكون كرة كاروم أم جوجلي. ونحن، من على الأريكة، نصفق.