أعلنت AMD أن معالجاتها المستقبلية Ryzen 10000، المقرر إطلاقها في عام 2027، ستزيل الرسومات المدمجة لتضمين وحدة ذكاء اصطناعي. وهذا يعني أن مستخدمي أجهزة الكمبيوتر المكتبية سيحتاجون إلى بطاقة رسومات مخصصة حتى للمهام الأساسية مثل مشاهدة الفيديوهات أو استخدام Office. يهدف هذا القرار إلى تعزيز أداء الذكاء الاصطناعي، لكنه يرفع تكلفة الجهاز بالنسبة للمستخدم العادي.
القفزة نحو بنية تركز على الذكاء الاصطناعي 🧠
مع هذا التحول، تستبدل AMD وحدة معالجة الرسومات المدمجة القديمة بوحدة معالجة عصبية (NPU) أكثر قوة. الفكرة هي توفير تسريع لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي مباشرة من المعالج. ومع ذلك، لا تستطيع وحدة المعالجة العصبية هذه توليد الصور، لذا فإن أي شاشة ستتطلب وحدة معالجة رسومات منفصلة. يمثل هذا التغيير رهانًا تقنيًا يقسم السوق بين من يحتاجون إلى رسومات أساسية ومن يمنحون الأولوية للذكاء الاصطناعي.
هل تحتاج إلى بطاقة رسومات لقراءة البريد الإلكتروني؟ مرحبًا بك في المستقبل 💸
نعم، لقد قرأت بشكل صحيح. في عام 2027، لفتح Word أو مشاهدة فيديو على YouTube، سيتعين عليك شراء بطاقة رسومات. الأمر أشبه بأن يقرر مصنعو السيارات إزالة العجلات وتقديم محرك صاروخي: مفيد إذا كنت ذاهبًا إلى القمر، لكنه مزعج للذهاب إلى السوبر ماركت. تراهن AMD على الذكاء الاصطناعي، لكن المستخدم العادي سيدفع الثمن. على الأقل، ستباع بطاقات الرسومات الأساسية كالكعك الساخن.