أعلنت شركة AMD عن تأجيل بطاقات الرسوميات RDNA 5 حتى أواخر عام 2027 أو أوائل عام 2028، وفقًا لتسريبات حديثة. تدّعي الشركة وجود أزمة في ذاكرة DRAM وتعقيدات في تطوير البنية المعمارية. ومع ذلك، يكشف الخلفية عن اهتمام أقل تقنيًا: بيع المخزون الحالي من RDNA 3 و RDNA 4 بأسعار مرتفعة، مستغلة أن نقص الذاكرة يؤثر على الإنتاج الصناعي أكثر من تصميم رقاقات الرسوميات.
الحقيقة التقنية وراء ذريعة أزمة DRAM 🧠
أزمة DRAM حقيقية، لكنها جزئية: تؤثر بشكل أساسي على تصنيع ذاكرة HBM و DDR5، وليس على تطوير بنى الرسوميات الجديدة. يمكن لـ AMD تصميم RDNA 5 دون الاعتماد المباشر على هذا النقص، كما تفعل Nvidia مع بطاقاتها Blackwell. السبب الرئيسي هو أن AMD لا تستطيع المنافسة في الشريحة العليا مع Nvidia وتفضل الانتظار حتى تنخفض تكاليف تصنيع العقد المتقدمة. في هذه الأثناء، يواجه المستخدم الذي يحتاج إلى بطاقة رسومية خيارين: دفع سعر مرتفع مقابل RDNA 3/4 أو الانتظار لسنوات دون ضمانات للسعر أو الأداء.
سنتان من الانتظار: الذريعة المثالية لبيع الفائض 💸
لقد أصبحت الصناعة تعتبر التأخير لمدة عامين أمرًا طبيعيًا وكأنه حتمي، بينما هو في الواقع استراتيجيات للحفاظ على الأسعار المرتفعة. تقول AMD إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحسين RDNA 5، لكن ما تحتاجه حقًا هو الوقت لتفريغ مستودعاتها من بطاقات RX 7000 و 8000 دون الحاجة إلى تخفيض أسعارها. الأمر يشبه الجار الذي يقول إنه سيجدد المطبخ لكنه لا يبدأ حتى يبيع الثلاجة القديمة بنفس سعر الجديدة. في هذه الأثناء، ينظر المستخدم إلى محفظته ويتساءل: هل يشتري الآن أم ينتظر حتى عام 2028.