طالب من ألمازان قاموا بتطوير أشياء مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد لمساعدة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر. علب حبوب تحتوي على أقسام ملونة وألعاب ذاكرة مخصصة تهدف إلى تحسين روتينهم اليومي. تُظهر المبادرة أن التكنولوجيا التعليمية يمكن أن تترجم إلى أدوات عملية تؤثر بشكل مباشر على رفاهية كبار السن، وتقدم حلولاً ميسورة التكلفة من البيئة المحلية.
تصميم وظيفي مع طباعة ثلاثية الأبعاد تعليمية 🧩
طبق الطلاب النمذجة ثلاثية الأبعاد باستخدام برمجيات حرة لإنشاء قطع تتكيف مع احتياجات معرفية محددة. تتضمن علب الحبوب أدلة لمسية وتباينات لونية لتسهيل التعرف على الدواء. تستخدم ألعاب الذاكرة أشكالاً هندسية بسيطة وأنسجة مختلفة. تضمنت العملية تكرارات للنمذجة السريعة، مع تعديل السماكات والتوافقات لضمان قبضة آمنة. والنتيجة هي أشياء وظيفية وليست زخرفية، تعطي الأولوية لقابلية الاستخدام على الجماليات.
الطابعة ثلاثية الأبعاد، الحليف الجديد ضد النسيان 🤖
الآن، إذا نسي جد ما إذا كان قد تناول حبته، فسيكون لديه على الأقل علبة حبوب ملونة تذكره بذلك. وإذا لم يحدث ذلك، يمكنه دائماً إلقاء اللوم على الطابعة لعدم توفير تباين كافٍ. أما ألعاب الذاكرة، فمن المتوقع أن تكون أكثر فعالية من الحيلة التقليدية المتمثلة في ترك ملاحظات ملصقة على الثلاجة. لكن، سيتعين علينا أن نرى ما إذا كان الحفيد لن ينتهي به الأمر باستخدام القطع لبناء سفينة فضائية.