يواجه فرناندو ألونسو وأستون مارتن فرصة حقيقية لتحقيق أولى نقاطهما هذا الموسم في سباق جائزة موناكو الكبرى. الحلبة البطيئة الخالية من المنعطفات السريعة تقلل من أهمية المحرك والديناميكا الهوائية، وهما نقطتا الضعف الرئيسيتان في السيارة. بالنسبة للمشجع، يعني هذا أن السائق الماهر يمكنه المنافسة حتى بسيارة أقل شأناً. موناكو هي السيناريو المثالي لألونسو لاستغلال موهبته. 🏎️
لماذا تعمل موناكو على تسوية الفروق التقنية 🏁
في مسار تصبح فيه قوة المحرك أمراً ثانوياً، يكون العامل الحاسم هو الجر الميكانيكي وثقة السائق. تعاني سيارة أستون مارتن AMR24 في الخطوط المستقيمة الطويلة والمنعطفات عالية السرعة بسبب حمولتها الديناميكية الهوائية المحدودة، لكن في موناكو تكون السرعات المتوسطة منخفضة وتؤخذ المنعطفات في السرعة الثانية أو الثالثة. وهذا يسمح لألونسو بإحداث الفارق بدقته خلف عجلة القيادة، مما يقلل من عيوب السيارة أمام منافسين مثل هاس أو ألباين.
حيلة ألونسو: الكبح حيث يدعو الآخرون 🎯
يقال إن السيارة في موناكو تمثل 80% والسائق 20%، لكن ألونسو فضل دائماً الصيغة المعاكسة. يخطط الأستوري للكبح في وقت متأخر لدرجة أن المفوّضين سيعتقدون أنه فقد المكابح. إذا لم تكن السيارة جيدة، فعلى الأقل دع الحدس يعمل. الاستراتيجية بسيطة: إذا لم تستطع التجاوز، فاجعل الآخرين يتحطمون بأنفسهم. أو كما يقول مهندس في أستون مارتن: نثق في أن فرناندو سيقوم بالباقي.