في 29 أكتوبر، بينما كان الرئيس السابق مازون يتناول الغداء في مطعم إل فينتورو، كان مستشارو حكومته يتبادلون الرسائل بالفعل في مجموعة واتساب حول مركز الفحص الفني للسيارات (ITV) المغمور في أوتيل، وركاب عالقون في مترو بيكاسينت، ودور رعاية المسنين غارقة بالمياه. يكشف تسريب هذه الدردشات أن السلطات كانت تمتلك معلومات مبكرة عن حالة الطوارئ، لكن الاستجابة الرسمية لم تأت بالسرعة التي تطلبها الموقف.
أعطال في أنظمة الإنذار والإخطار المبكر 🚨
تكشف إدارة الأزمة عن قصور في البنية التحتية للاتصالات بين الإدارات. يتطلب نظام الإنذار الفعال بروتوكولات آلية تربط بيانات أجهزة الاستشعار الهيدرولوجية بمنصات المراسلة المؤسسية. بدلاً من الاعتماد على مجموعات واتساب، يجب أن تكون هناك واجهة برمجة تطبيقات (API) مركزية تقوم بتفعيل صفارات الإنذار، وإرسال رسائل نصية جماعية (SMS)، وتحديث لوحات المعلومات في الوقت الفعلي. كان الفارق الزمني بين اكتشاف الخطر وإخطار السكان هو النقطة الحرجة.
قائمة تذوق مع تحذير من الفيضانات حسب الطلب 🌊
بينما كان المستشارون يتناقشون في الدردشة حول ما إذا كان مركز الفحص الفني العائم يمثل عامل جذب سياحي جديد أم مشكلة لوجستية، كانت قائمة مطعم إل فينتورو تقدم طبق الخنزير الرضيع الشهير. في المرة القادمة، ربما ينبغي عليهم إضافة طبق اسمه الإنذار المبكر لكي يتشارك الطعام وإدارة الأزمات نفس الطاولة على الأقل. ففي النهاية، لا يمكن لمجموعة دردشة جيدة أن تحل أبداً محل نظام الطوارئ، حتى لو كان يحتوي على تفاعلات أكثر من حالة واتساب.