تضع دراسة حديثة ألمانيا في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد أصحاب الملايين، متجاوزة فقط من قبل الولايات المتحدة والصين. يأخذ التحليل في الاعتبار الأصول السائلة التي لا تقل عن مليون دولار، باستثناء الممتلكات والعقارات. يعكس هذا الموقع اقتصاداً قوياً وثقافة ادخار واستثمار مكنت العديد من المواطنين من تجميع رأس مال كبير في العقود الأخيرة.
المحرك التكنولوجي وراء الثروات الألمانية 🚀
كان القطاع الصناعي والتكنولوجي الألماني مفتاحياً في تراكم الثروة هذا. الشركات المتوسطة المتخصصة، المعروفة باسم "ميتلشتاند"، تقود في مجال الأتمتة والهندسة الدقيقة والطاقات المتجددة. أدت رقمنة العمليات الإنتاجية والاستثمار في البحث والتطوير إلى إنشاء نظام بيئي حيث يترجم الابتكار في البرمجيات الصناعية والأجهزة ذات التحكم الرقمي مباشرة إلى قيمة سوقية، وبالتالي إلى سيولة لأصحابها ومساهميها.
أصحاب الملايين الألمان: مقتصدون ولكن مع بورش في المرآب 🏎️
من المدهش أن هؤلاء الأثرياء الألمان لا يزالون متحفظين للغاية. بينما يشتري أمريكي يختاً، يستثمر الألماني النموذجي في تأمين على الحياة وسيارة فاخرة، ولكن فقط إذا كان عقد الإيجار قابلاً للخصم من الضرائب. المفارقة هي أن لديهم من المال ما يكفي لشراء أغلى مصنع كاريوورست في برلين، لكنهم يفضلون مناقشة ما إذا كان خبز الجاودار الكامل استثماراً أفضل على المدى الطويل من صندوق مؤشرات.