ألمانيا تلغي فرقاطات F126 وتراهن على Meko-200 من تي كيه إم إس

2026 June 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

يخطط وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، لإلغاء مشروع الفرقاطات F126، الذي تبلغ قيمته حوالي 13 مليار يورو، بسبب التأخيرات والمشاكل التقنية. وبدلاً من ذلك، يقترح شراء فرقاطات Meko-200 من الشركة المصنعة TKMS، وهو قرار تحظى بدعم من البحرية. بالنسبة للمواطنين، يعني هذا وفورات ضريبية محتملة ودفاعًا أكثر كفاءة.

مشهد حوض جاف لبناء السفن، سفينتان حربيتان جنبًا إلى جنب: الهيكل الأيسر يحمل علامة F126 مفكك جزئيًا مع أسلاك مكشوفة وتآكل، الهيكل الأيمن Meko-200 مع ألواح انسيابية أنيقة يتم تجميعها بواسطة أذرع آلية، مهندسون يرتدون سترات برتقالية يشيرون إلى المخططات بينما يعرض إسقاط هولوغرافي للميزانية عداد 13 مليار يورو يتناقص، تصور هندسي سينمائي، لوحة ألوان رمادية معدنية وزرقاء داكنة، شرارات لحام تتساقط، أضواء كاشفة دراماتيكية، عرض تقني فوتوغرافي واقعي، جو صناعي عالي التباين

Meko-200: منصة مجربة مقابل تصميم على الورق 🚢

تقدم فرقاطات Meko-200، وهي تصميم معياري يعمل بالفعل في عدة بحريات، فترات تسليم أقصر وتكاليف معروفة. على عكس F126، التي تراكمت عليها التأخيرات وتجاوزات التكاليف في تطويرها، تسمح Meko-200 بتجنب المخاطر التقنية. تقدر البحرية الألمانية موثوقيتها وإمكانية دمج أنظمة القتال الحديثة دون مراحل تصميم طويلة، مما يسرع من جاهزية السفن لمهام الدفاع.

خطة بيستوريوس البديلة: تغيير السفينة في عرض البحر ⚓

يبدو أن ألمانيا اكتشفت أن بناء سفينة من الصفر يشبه طلب بيتزا: إذا تأخرت ثلاث سنوات، فمن الأفضل طلب واحدة جاهزة وإعادة تسخينها. بيستوريوس، إذ رأى أن فرقاطات F126 ستصل بعد تقاعد البحارة الحاليين، اختار فرقاطات Meko-200، التي تشبه السيارة المستعملة التي تعمل، مقارنة بالنموذج الأولي الذي لا يعمل أبدًا. على الأقل، لن يضطر دافع الضرائب إلى دفع فاتورة حوض بناء سفن يبحر بلا هدف.