يخطط وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، لإلغاء مشروع الفرقاطات F126، الذي تبلغ قيمته حوالي 13 مليار يورو، بسبب التأخيرات والمشاكل التقنية. وبدلاً من ذلك، يقترح شراء فرقاطات Meko-200 من الشركة المصنعة TKMS، وهو قرار تحظى بدعم من البحرية. بالنسبة للمواطنين، يعني هذا وفورات ضريبية محتملة ودفاعًا أكثر كفاءة.
Meko-200: منصة مجربة مقابل تصميم على الورق 🚢
تقدم فرقاطات Meko-200، وهي تصميم معياري يعمل بالفعل في عدة بحريات، فترات تسليم أقصر وتكاليف معروفة. على عكس F126، التي تراكمت عليها التأخيرات وتجاوزات التكاليف في تطويرها، تسمح Meko-200 بتجنب المخاطر التقنية. تقدر البحرية الألمانية موثوقيتها وإمكانية دمج أنظمة القتال الحديثة دون مراحل تصميم طويلة، مما يسرع من جاهزية السفن لمهام الدفاع.
خطة بيستوريوس البديلة: تغيير السفينة في عرض البحر ⚓
يبدو أن ألمانيا اكتشفت أن بناء سفينة من الصفر يشبه طلب بيتزا: إذا تأخرت ثلاث سنوات، فمن الأفضل طلب واحدة جاهزة وإعادة تسخينها. بيستوريوس، إذ رأى أن فرقاطات F126 ستصل بعد تقاعد البحارة الحاليين، اختار فرقاطات Meko-200، التي تشبه السيارة المستعملة التي تعمل، مقارنة بالنموذج الأولي الذي لا يعمل أبدًا. على الأقل، لن يضطر دافع الضرائب إلى دفع فاتورة حوض بناء سفن يبحر بلا هدف.