في نهاية الأسبوع الماضي، كان ملعب ميتروبوليتانو في مدريد مسرحًا لحفل موسيقي حاشد لأليخاندرو سانز. مع مجموعة من أعظم نجاحاته، تمكن الفنان من حشد 55 ألف شخص في أمسية جمعت بين العاطفة والذكرى. بالنسبة للحاضرين، أكد هذا الموعد أن سانز لا يزال يحتفظ بمكانته كشخصية محورية في الموسيقى الشعبية، مقدمًا عرضًا مباشرًا يتواصل مع الجمهور دون تكلف.
هندسة الصوت خلف 55 ألف صوت مباشر 🎤
تتطلب إدارة الصوت لحشد يضم 55 ألف شخص في مكان مفتوح تخطيطًا تقنيًا دقيقًا. تم نشر نظام الصوت في نقاط تثبيت متعددة لتجنب الصدى والتأخير. تم استخدام مصفوفات مكبرات صوت خطية وميكروفونات مكثفة ذات أنماط قطبية مضبوطة لالتقاط صوت الفنان دون تدخل من الجمهور. تم إجراء المزج من لوحة خلط رقمية مع معالجة في الوقت الفعلي لموازنة الترددات المنخفضة وتجنب التشبع في مثل هذه المساحة الكبيرة.
ما فعله سانز مع 55 ألف روح وبضع أغانٍ بطيئة 🎶
بينما كان المهندسون يتصببون عرقًا لضمان عدم حدوث أي تشويش، اكتفى أليخاندرو سانز بغناء Corazón Partío وقام الجمهور بالباقي. 55 ألف شخص يرددون بصوت واحد هو إنجاز عاطفي، ولكنه أيضًا كابوس لوجستي لمهندسي الصوت. لو أن أحدًا سعل في اللحظة المناسبة، لكان نظام التأخير قد حوله إلى جوقة من الحناجر النشاز. لحسن الحظ أن الاحترام للفنان تغلب على الحاجة إلى تنظيف الحلق.