كشف ألكسندر ألبون أن القوة الحقيقية لكارلوس ساينز لا تكمن في سرعته خلف عجلة القيادة، بل في قدرته الفنية خارج السيارة. وفقًا لسائق ويليامز، يمتلك ساينز عقل مهندس يقدم معلومات قيمة لتحسين السيارة ذات المقعد الواحد. وهذا يثبت أن في الفورمولا 1، الذكاء والعمل الجماعي لا يقلان أهمية عن المواهب الخام.
المهندس الذي يرتدي الخوذة: هكذا يعمل مختبر الاختبار البشري 🧠
قدرة ساينز على ترجمة الأحاسيس الجسدية إلى بيانات ملموسة تسمح للفريق بتحديد مجالات التحسين بدقة. يسلط ألبون الضوء على أن زميله لا يكتشف مشاكل التوازن أو الديناميكا الهوائية فحسب، بل يقترح أيضًا حلولًا قابلة للتنفيذ. هذا النهج التقني يسرع من تطوير السيارة، حيث يقلل من وقت التجربة والخطأ. في رياضة حيث تحسب أجزاء من الثانية، فإن وجود سائق يفكر كمهندس يضاعف كفاءة الفريق.
بينما يقود الآخرون، يتخرج ساينز في هندسة الحظائر 📊
بينما يركز معظم السائقين على عدم الاصطدام بالحائط، يستغل ساينز الفرصة لكتابة أطروحة دكتوراه حول كل مطب في المسار. يصفه ألبون بأنه الطالب المجتهد في الفريق، ولكن مع فارق أن ملاحظاته تساوي ملايين الدولارات في التطوير. لذا، إذا رأيتم ساينز بعبوس، فليس بسبب السرعة، بل لأنه يجري حسابات ذهنية لا يستطيع حتى الحاسوب الفائق القيام بها. الخطر الحقيقي ليس تجاوزه، بل تقريره بعد السباق.