سيعود ألبرت بلا إلى المسارح في عام 2027 بألبومه الجديد لا أريد التحدث عن نفسي، لكني أنا، الذي سيصدر في نوفمبر. ستبدأ مبيعات التذاكر في 25 يونيو. يتضمن الألبوم تعاونات مثل كاسيو.أو في أغنية كل شيء يسير على ما يرام ويتناول موضوع الرقابة. بالنسبة للحاضرين، فهي فرصة لمشاهدة فنان يمزج بين الفكاهة والنقد الاجتماعي في قالب مباشر.
كيف تعمل التكنولوجيا المسرحية على تضخيم الخطاب النقدي لبلا 🎭
ستدمج الجولة مقترحًا سمعيًا بصريًا مع عروض متزامنة وأنظمة صوت محيطي. طور الفريق التقني برنامجًا للتحكم في الإضاءة والفيديو في الوقت الفعلي، لتكييف كل أغنية مع بيئة بصرية متغيرة. تسمح هذه البنية التحتية بتعزيز الكلمات المليئة بالسخرية والفضح بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي والإسقاط الضوئي. والنتيجة هي عرض لا تكون فيه التكنولوجيا مجرد زينة، بل أداة لتسليط الضوء على رسائل الفنان.
ألبرت بلا يبيعنا تذاكر حتى لا نتحدث عنه 🎤
بالطبع، الألبوم اسمه لا أريد التحدث عن نفسي، لكني أنا، لذا استعدوا لـ 45 دقيقة من بلا يتحدث عن بلا بينما يتظاهر بأنه لا يفعل ذلك. كل هذا مع جولة تعد بأن تكون صادقة مثل سياسي في حملة انتخابية. نعم، التذاكر متاحة اعتبارًا من 25 يونيو، في الوقت المناسب تمامًا لتحجز مكانك وتتظاهر بأنك ذاهب فقط من أجل الموسيقى.