عملاء ألمان يتسللون كأطفال لاصطياد المعتدين عبر الإنترنت

2026 June 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

نفذت الشرطة الألمانية عملية سرية تظاهر فيها عملاؤها بأنهم قاصرون في غرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي. كان الهدف هو تحديد هوية البالغين الذين يسعون إلى الاتصال الجنسي بالأطفال. النتيجة: تحديد عشرة مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 19 و47 عامًا، ومداهمة ثمانية منازل، ومصادرة أجهزة إلكترونية. لا يزال شخصان هاربين. تعزز هذه العملية المراقبة عبر الإنترنت لحماية القاصرين.

مشهد سينمائي فوتوغرافي واقعي لغرفة تحكم تابعة للشرطة الألمانية ذات إضاءة خافتة، عميل ذكر في الثلاثينيات من عمره يرتدي سماعات رأس يراقب شاشات متعددة تعرض واجهات محادثة مشفرة، يداه تكتبان على لوحة مفاتيح بينما تظهر صورة رقمية لصبي يبلغ من العمر 12 عامًا على الشاشة الرئيسية، أيقونات واجهة زرقاء متوهجة لبرامج الدردشة وأدوات التحليل الجنائي مرئية، عميل آخر يرتدي سترة تكتيكية يشير إلى خريطة حية بها علامات حمراء تشير إلى المنازل التي تمت مداهمتها، هواتف ذكية وأقراص صلبة تمت مصادرتها على طاولة أدلة معدنية تحت ضوء كشاف قاسٍ، ظلال دراماتيكية، أنسجة أجهزة فائقة التفاصيل، معدات مراقبة تقنية، عملية استخراج بيانات جنائية قيد التنفيذ، لوحة ألوان زرقاء داكنة وعنبرية، إضاءة سينمائية عالية التباين، نمط رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي

البصمة الرقمية: كيف تحاكي الشرطة ملفات الأطفال الشخصية 🕵️

أنشأ العملاء ملفات شخصية مزيفة متظاهرين بأنهم أطفال أو مراهقون، مستخدمين لغة واهتمامات وأوقات نشاط خاصة بتلك الأعمار. استخدموا أدوات مراقبة على منصات المراسلة ومواقع التواصل الاجتماعي لكشف أنماط تواصل البالغين. بمجرد تحديد جهات الاتصال المشبوهة، تم جمع أدلة مثل لقطات الشاشة وسجلات الدردشة. تم تنفيذ أوامر المداهمة بشكل متزامن لمنع إتلاف الأدلة على الأقراص الصلبة والهواتف.

أيها السادة، إذا كنتم تبحثون عن أطفال، فاعلموا أن الطفل قد يكون عميلاً 🚨

تثبت العملية أنه على الإنترنت، ذلك المراهق شارد الذهن الذي يسأل عن عمرك قد يكون شرطياً يبلغ من العمر 35 عاماً وله شارب ويحمل فنجان قهوة. تعلم المشتبه بهم العشرة بالطريقة الصعبة أن ملف لونا، 13 عاماً، محبة للخيول ليس دائماً كما يبدو. اثنان منهم لا يزالان لا يعلمان، لكنهما سيكتشفان ذلك على الأرجح عندما يطرق الباب، ولن يكون ساعي البريد.