لم تعد سيارات الأجرة الجوية الكهربائية خيالًا علميًا. أكملت طائرة فالو من شركة فيرتكال إيروسبيس أول انتقال مأهول بين الطيران العمودي والأفقي، تحت إشراف السلطات البريطانية. من المقرر الحصول على الشهادة التجارية بحلول عام 2028، مما يفتح الباب أمام الرحلات الجوية الحضرية على المسارات المتميزة والفعاليات مثل الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. في إسبانيا، يتم بالفعل التخطيط لمهابط عمودية في ترويل ومدن أخرى بحلول عام 2027، على الرغم من أن الاستخدام الواسع النطاق لن يحدث حتى العقد القادم.
القفزة التقنية: من الإقلاع العمودي إلى الطيران الأفقي 🚁
يكمن مفتاح التقدم في الانتقال بين أوضاع الطيران، وهي نقطة حرجة في تصميم طائرات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL). تستخدم فالو دوارات متعددة للارتفاع ثم تميل هيكلها للطيران كطائرة، مما يحسن كفاءة الطاقة. تم الإشراف على الاختبارات من قبل هيئة الطيران المدني البريطانية، التي تتطلب معايير سلامة مكافئة لتلك الخاصة بالطيران التجاري. على الرغم من أن البطاريات الحالية تحد من المدى إلى حوالي 160 كيلومترًا، إلا أن الشركات المصنعة تعمل على أنظمة شحن سريع ومسارات محددة مسبقًا لتجنب الازدحام الجوي.
رحلات مدفوعة: سيارة الأجرة الطائرة التي ستجعلك في المنطقة الحمراء 💸
كل هذا جميل جدًا، لكن لا تخرج بطاقتك بعد. ستكون سيارات الأجرة الجوية الأولى حصرية جدًا لدرجة أنها قد تكلف أكثر من رحلة عبر المحيط الأطلسي. إذا كنت تعتقد أن دفع 50 يورو مقابل أوبر باهظ الثمن، فانتظر حتى ترى سعر رحلة مدتها 15 دقيقة فوق المدينة. سيكون المستخدمون الأوائل من المديرين التنفيذيين المستعجلين والسياح ذوي الحسابات الجارية الضخمة. بالنسبة للباقي، سيتعين علينا الاستمرار في مشاهدة كيف يتجاوز الأغنياء الازدحام بينما نعد البلاط من الحافلة.