الكيني إيمانويل وانينيوي، البطل الأولمبي والعالمي في سباق 800 متر، تعرض لهزيمة غير متوقعة على يد شاب يبلغ من العمر 17 عامًا يُدعى لوتكينهاوس. عبر المراهق خط النهاية بزمن قدره 1:42.08، وهو أسرع رقم في العام، تاركًا خلفه الرياضي المكرّس. هذه النتيجة هزت عالم ألعاب القوى، حيث تمكن مبتدئ بدون سجل سابق من تحقيق ما اعتبره الكثيرون مستحيلًا.
العلم وراء القفزة الجيلية في ألعاب القوى 🏃
لم يدهش لوتكينهاوس بعمره فحسب، بل بتقنيته أيضًا. يشير المحللون الرياضيون إلى أن خطوته أكثر كفاءة من خطوة وانينيوي، بتردد يبلغ 195 خطوة في الدقيقة مقابل 188 خطوة للكيني. بالإضافة إلى ذلك، فإن مرحلة طيرانه أطول، مما يقلل من وقت ملامسة القدم للأرض. يشير هذا إلى أن الشاب تدرب باستخدام أنظمة الميكانيكا الحيوية المتقدمة، ربما باستخدام أجهزة استشعار الضغط وتحليل الفيديو في الوقت الفعلي لتحسين أدائه.
وانينيوي يمكنه البدء في التحضير لتقاعده المبكر 😅
لا بد أن الكيني يتساءل عما إذا كانت ألعاب القوى قد أصبحت لعبة أطفال. في سن السابعة عشرة، لم يهزمه لوتكينهاوس فحسب، بل جعله يبدو كعداء يوم أحد في الحديقة. بينما كان وانينيوي يحتفل بميدالياته، جاء مراهق يحمل حقيبة مدرسية وسرق منه الرقم القياسي لهذا العام. إذا استمر الأمر على هذا النحو، فسنرى قريبًا أطفالًا في حفاضات يتنافسون في الألعاب الأولمبية.