حدد العلماء حمضًا نوويًا بشريًا قديمًا في رسومات الكهوف الصخرية في إسبانيا والبرتغال، وهو اكتشاف يسمح بتتبع مؤلفيها. تفتح هذه التقنية الباب لمعرفة ما إذا كانوا من إنسان النياندرتال أو البشر الحديثين، وتربطنا مباشرة بأسلافنا وأساليب حياتهم.
كيف تستخرج التكنولوجيا الحمض النووي من الصخور 🧬
تعتمد الطريقة على أخذ عينات من سطح الرسومات دون إتلافها، باستخدام مسحات معقمة وتقنيات تحليل جيني عالية الحساسية. تمكن الباحثون من عزل الحمض النووي للميتوكوندريا من الأصباغ، الذي اختلط بلعاب أو عرق الفنانين أثناء الرسم. يسمح هذا التقدم بتأريخ الأعمال وتحديد هوية مؤلفيها، بل والتمييز بين المجموعات البشرية التي سكنت المنطقة. تضمن دقة التحليل تجنب التلوث الحديث، وهو تحدٍ دائم في هذه الدراسات.
إنسان النياندرتال يصنع الفن: انتقام القريب القبيح 🎨
إذا تبين أن إنسان النياندرتال رسم بيسونًا، فسيتعين مراجعة كتب التاريخ. يبدو أن القريب القبيح لم يكن فقط ينقرض، بل كان يزين الكهوف أيضًا. الآن سيتعين على العلماء شرح لماذا قيل لسنوات إن البشر العاقلين فقط هم من يمتلكون حساسية فنية. في هذه الأثناء، لا بد أن إنسان النياندرتال يضحك من العالم الآخر، وفرشاة الرسم في يده.