تبرعت جامعة نافارا العامة بنموذج ثلاثي الأبعاد للحمض النووي (DNA) لمدرسة لارونا، تم تصنيعه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. تتيح هذه الأداة للطلاب ملاحظة البنية الحلزونية للمادة الوراثية بشكل ملموس، مما يسهل فهم المفاهيم المعقدة في علم الأحياء. تقرب المبادرة العلم إلى الفصول الدراسية وتهدف إلى إلهام الاهتمامات العلمية منذ سن مبكرة، مما يفيد المجتمع المدرسي بشكل مباشر.
الطباعة ثلاثية الأبعاد: من النظرية إلى الجزيء الملموس 🧬
تم تصميم النموذج باستخدام برنامج نمذجة جزيئية وتصنيعه من مادة PLA، وهي مادة قابلة للتحلل البيولوجي. يتضمن الحلزون المزدوج قواعد نيتروجينية مرمزة بالألوان، مما يسمح بتحديد الأدينين والثايمين والسيتوزين والجوانين دون الحاجة إلى مجهر. يمكن للطلاب التعامل مع البنية، وتدويرها، ومراقبة الروابط بين أزواج القواعد، وهو مورد تعليمي يحول التجريد الوراثي إلى جسم مادي. تمت الطباعة بدقة طبقة تبلغ 0.2 مم.
أخيرًا، حمض نووي لا يتشابك في الفصل 😅
معلمو لارونا سعداء: لن يضطروا بعد الآن إلى رسم حلزونات ملتوية على السبورة أو شرح التضاعف باستخدام السباغيتي. لكن، سيكون من الضروري مراقبة ألا يخلط أي طالب بين النموذج ولعبة لرميها في الممر. في الوقت الحالي، يعد الحمض النووي المطبوع بأخطاء أقل في الامتحانات وبمزيد من الأسئلة من نوع: وهل يمكن طباعة هذا بلون فلوري؟