يحتفل متحف ديل برادو بمرور 25 عامًا الأخيرة بمعرض يستعرض نموه. تضم المجموعة أكثر من 14000 عمل فني جديد. يسلط المدير الضوء على استقرار المشروع، مع تضاعف عدد الزوار وتوسيع ساعات العمل. بدون فضائح، كما يؤكد. كل شيء تحت السيطرة.
الكواليس الرقمية للمجموعة الموسعة 🖥️
وراء الإضافات البالغ عددها 14000، هناك عملية تقنية معقدة. يتطلب كل عمل فهرسة رقمية، وتصويرًا عالي الدقة، وترميمًا وقائيًا. طور المتحف نظامًا لإدارة المجموعات يتيح استشارة 90% من المقتنيات عبر الإنترنت. كما تم تحديث البنية التحتية للتحكم في المناخ والأمن لاستيعاب القطع كبيرة الحجم. يتم تحليل بيانات الزوار لتحسين مسارات الزيارة والطاقة الاستيعابية.
مدير سعيد: لا فضيحة واحدة في 25 عامًا 😏
يتباهى المدير بالاستقرار. لا فضائح. لا لوحة ساقطة، ولا جدل حول ترميم مشكوك فيه، ولا أمين متحف يُضبط وهو يأخذ قيلولة على لوحة لغويا. في عالم تتنافس فيه المتاحف على العناوين الرئيسية، يختار متحف ديل برادو الروتين الممل للعمل الجيد. يا له من نقص في الأصالة.