قامت الشرطة الهولندية بتفكيك شبكة إجرامية أصابت 17 مليون جهاز، بدءًا من أجهزة التوجيه وصولاً إلى كاميرات المراقبة. لم يكن لدى المالكين أي فكرة أن أجهزتهم تشكل جزءًا من جيش رقمي يُستخدم في الهجمات الإلكترونية. على الرغم من مصادرة خوادم التحكم، إلا أن الأجهزة لا تزال مخترقة. لم يختفِ التهديد؛ إنه ينتظر فقط أن يتخذ المتضررون إجراءً.
كيف يحول نقص التحديثات أجهزة التوجيه إلى أسلحة 🛡️
العملية، التي أُطلق عليها اسم عملية إيقاف التشغيل، قطعت رأس الأفعى بإزالة خوادم القيادة. ومع ذلك، فإن البرنامج الضار يقيم في ذاكرة الأجهزة. طالما لم يقم المستخدمون بإعادة تشغيل أجهزتهم أو تثبيت تصحيحات أمنية، فستظل هذه الأجهزة عرضة لهجمات جديدة. استغل المجرمون بيانات الاعتماد الافتراضية والبرامج الثابتة القديمة. الدرس التقني بسيط: إذا لم تقم بالتحديث، فإنك تقرض أجهزتك لمجرمي الإنترنت.
جهاز التوجيه الخاص بك يكرهك وقد أثبت ذلك لك 🤖
اتضح أن جهاز التوجيه الخاص بك، ذلك الصندوق الصغير الذي لم تنظر إليه منذ سنوات، كان أكثر نشاطًا منك على الإنترنت. بينما كنت تشاهد نتفليكس، كان هو يشن هجمات حجب الخدمة الموزعة. وأفضل ما في الأمر: أنه لم يدفع لك حتى ثمن استخدام كهربائك. الآن بعد أن أغلقت الشرطة هذا النشاط، حان الوقت لتقديم معروف لجهاز التوجيه الخاص بك: أعد تشغيله وغير كلمة المرور. وإلا فسيظل كسولًا يمارس الجرائم الإلكترونية خلف ظهرك.