ذا راي: أول بطل خارق أدارت له الشمس ظهرها

2026 July 01 نُشر | مترجم من الإسبانية

لانفورد هابي تيريل، المعروف باسم ذا راي، ظهر لأول مرة في عام 1940 على يد ويل إيزنر ولو فاين. كان هذا البطل قادرًا على التلاعب بضوء الشمس ليصبح غير مرئي، والطيران، وإطلاق أشعة طاقة. كان من أوائل شخصيات كويك كوميكس، لكن شعبيته تلاشت مع العصر الذهبي. اليوم، هو اسم يكاد يكون منسيًا في أرشيف دي سي الواسع.

مشهد لبطل خارق من العصر الذهبي، ذا راي، يتلاعب بضوء الشمس في كتاب هزلي من أربعينيات القرن العشرين، لانفورد تيريل يطفو في الهواء بينما يصبح غير مرئي جزئيًا، جسده يتحلل إلى جزيئات ضوء متوهجة، أشعة طاقة تنطلق من يديه نحو أفق مدينة مظلم، أسلوب فني هزلي قديم بخطوط حبر ثقيلة وألوان بنية، لوحة ألوان قديمة من العنبر والقرمزي، إضاءة كياروسكورو دراماتيكية تلقي بظلال طويلة، وضعية حركة تظهر انحناء الضوء حول جسده، حطام وجزيئات غبار مضاءة بأشعة الشمس، تكوين سينمائي بحركة قطرية ديناميكية، تراكب نسيج ورق قديم، جمالية مجلات اللب الخيالية الحنينية، صورة ظلية بطولية مقابل غروب الشمس.

قوة الانكسار: كيف كانت تعمل تقنيته الضوئية 🌞

كان ذا راي يمتص الإشعاع الشمسي ويحوله إلى طاقة حركية وضوئية. كان بإمكانه تركيز الضوء في مقذوفات أو إنشاء حقول من الاختفاء عن طريق انحراف الفوتونات حول جسده. كانت هذه القدرة تعتمد على بدلته، المنسوجة من مواد عاكسة خاصة. ومع ذلك، كانت لقوته حدود واضحة: بدون التعرض المباشر لأشعة الشمس، كانت طاقته تنفد بسرعة، مما يجعله ضعيفًا في الأماكن المغلقة أو في الليل.

بطل ينطفئ مثل لمبة محترقة 💡

تخيل أن لديك قوى خارقة لا تعمل إلا إذا تذكرت وضع واقي الشمس. كان ذا راي البطل المثالي ليوم على الشاطئ، لكنه كان كارثة في كهف مظلم. عندما استوعبته دي سي في السبعينيات، حاولوا تحديثه ببدلة أكثر حداثة، لكن الجمهور لم يعد يصدقه. إرثه يلمع أقل من مصباح يدوي ببطاريات فارغة. ربما لهذا السبب لم يكرس له أحد فيلمًا.