أطلقت شركة Bandai Namco مقطعًا دعائيًا لسلسلة رسوم متحركة جديدة من Tekken، وقد أربك النتيجة متابعي السلسلة. بعيدًا عن النغمة العنيفة والمظلمة التي تميز الامتياز، يُظهر المقطع الدعائي أسلوبًا ملونًا وطفوليًا بشكل واضح. يعتقد البعض أنها محاولة لجذب جمهور أصغر سنًا، بينما يشتبه آخرون في أنها قد تكون كوميديا ذات معنى مزدوج للبالغين. أثار هذا التغيير الشكوك بين المجتمع، الذي لا يعرف ما إذا كان سيفرح أو يقلق بشأن مستقبل السلسلة.
محرك الرسوم الذي يختبئ خلف الرسوم المتحركة الجديدة 🎨
يُظهر المقطع الدعائي تغييرًا جذريًا في التوجيه الفني، بالانتقال من النماذج الواقعية إلى أسلوب كاريكاتوري بألوان زاهية وخطوط بسيطة. تقنيًا، اختار الاستوديو الرسوم المتحركة الرقمية ثنائية الأبعاد بإضاءة مسطحة، متخليًا عن محرك الرسوم ثلاثية الأبعاد للألعاب. وهذا يسمح بإنتاج أكثر مرونة واقتصادية، مثالي للحلقات القصيرة. ومع ذلك، تحتفظ حركة الشخصيات ببعض السيولة التي تذكرنا بمعارك اللعبة الأصلية، وإن كانت بدون قسوة اللكمات. السؤال هو ما إذا كان هذا التبسيط البصري قادرًا على الحفاظ على جوهر السلسلة.
هل Tekken للأطفال أم مزحة للكبار؟ 🤡
رؤية كازويا وجين بعيون كبيرة وألوان باستيلية يشبه رؤية عمك الغاضب متنكرًا في زي مهرج في حفلة أطفال. الشك في أن كل شيء مجرد خدعة بنكات للكبار ليس بالأمر المستبعد. إذا اتضح أن الشخصيات تضحك بحرارة بينما تتبادل اللكمات، فسيتعين الاعتراف بأن الاستوديو يتمتع بروح دعابة غريبة. أو ربما يريدون فقط بيع دمى محشوة من هيهاتشي، وهي في النهاية صفقة رابحة.