بلغ تزوير الوثائق التاريخية مستوى جديدًا. يتم الآن إعادة إنتاج ختم بابوي من الرصاص، وهو عنصر أساسي في المراسيم البابوية في العصور الوسطى، بدقة ميكرومترية باستخدام التفريز باستخدام الحاسب الآلي عالي السرعة. تبدأ العملية من قالب نسخة رقمية تم مسحها ضوئيًا باستخدام Artec Studio، ثم يتم تنقيحها في MeshLab. النتيجة: قطعة تخدع جامعي التحف والخبراء غير المدربين.
خط أنابيب ثلاثي الأبعاد: من سحابة النقاط إلى القالب المثالي 🛠️
يبدأ سير العمل بمسح ضوئي ثلاثي الأبعاد للختم الأصلي باستخدام Artec Studio، والذي يولد سحابة نقاط عالية الكثافة. يتم تنظيف تلك الشبكة وتحسينها في MeshLab، وإزالة الضوضاء وسد الفجوات. يتم تصدير النموذج النهائي إلى كود G لماكينة تفريز CNC ذات مغزل عالي السرعة. باستخدام أدوات كربيد ذات رأس كروي بقطر 0.1 مم، يتم إعادة إنتاج كل تفصيلة من الرصاص، بما في ذلك علامات التآكل والطبقة القديمة الاصطناعية.
ختم الفتنة (والإفلات من العقاب) 😂
أطرف ما في الأمر أن المزور ترك دليلاً: لقد استخدم رصاصًا معاد تدويره من بطاريات السيارات. من المفترض أن رائحة الختم البابوي يجب أن تكون مثل البخور والشمع، وليس حمض الكبريتيك. لكن مهلاً، على الأقل السطح النهائي لا تشوبه شائبة. إذا لم يشتريه الفاتيكان، فبالتأكيد سيشتريه خردواتي ذو عين ثاقبة للتحف القديمة.