الهجوم على عضو في البرلمان الأوروبي كان يحقق في برنامج بيغاسوس باستخدام نفس برنامج التجسس كشف حقيقة غير مريحة: مصممو الأقفاص يمكن أن يُحبسوا فيها أيضًا. الخصوصية ليست حقًا عالميًا، بل رفاهية تحتفظ بها النخب لأنفسها بينما تتجسس على المواطن العادي. لقد انقلب نظام المراقبة العالمي على حراسه أنفسهم.
كيف يتحول برنامج التجسس إلى بوميرانج تكنولوجي 🔄
يستغل بيغاسوس ثغرات اليوم الصفري في أنظمة iOS وAndroid لاستخراج البيانات دون ترك أثر. تسمح بنية الخادم والعميل للمشغلين بحقن تعليمات برمجية ضارة عبر مكالمات أو رسائل فائتة. عندما يستخدم باحث نفس الأداة لتتبع الحكومة، ينعكس الاستغلال: الباب الخلفي لا يفرق بين ناشط ونائب. الدفاع الحقيقي الوحيد هو تصحيحات أمنية فورية وتدقيقات جنائية مستمرة، وهو أمر لا يستطيع سوى القليل تحمله.
سخرية التجسس على الجاسوس الذي يتجسس على الجواسيس 🕵️
اتضح أن بيع الأقفال لا يمنع سرقة مفتاح منزلك. بينما كان أعضاء البرلمان الأوروبي يناقشون قوانين الخصوصية، قام شخص ما بإدخال حصان طروادة في هواتفهم المحمولة باستخدام نفس التكنولوجيا التي كانوا يعتزمون تنظيمها. الأمر أشبه بصانع أقفال يبلغ عن لصوص ثم يجد بابه مفتوحًا. في النهاية، الحل الوحيد هو حظر بيع هذه الألعاب للحكومات دون رقابة قضائية، وإنشاء هيئة تغرم من يلعب دور الأخ الأكبر.