الخبر بسيط: الألواح الشمسية تخفض فاتورة الكهرباء وتحمي من الحرارة الشديدة. يبدو بديهياً أن أي حكومة لديها وعود مناخية ستدعمها. لكن الواقع مختلف: فبينما تدعم الوقود الأحفوري بمليارات الدولارات، تضع عقبات بيروقراطية أو تلغي المساعدات للطاقة الشمسية المنزلية. النفاق مطلق.
كيفية إزالة الحواجز وتعزيز الطاقة الشمسية ☀️
تكنولوجيا الطاقة الشمسية المنزلية ناضجة وفعالة. يمكن لنظام بقدرة 3 كيلوواط تغطية 60% من الاستهلاك السنوي لمنزل متوسط. المشكلة ليست تقنية، بل سياسية. الحل يكمن في إلغاء دعم الوقود الأحفوري وإنشاء حوافز ضريبية مباشرة، دون أوراق أو تأخير. إن الائتمان الضريبي التلقائي في الإقرار الضريبي أو تخفيض ضريبة القيمة المضافة سيكون كافياً لتركيب آلاف الأسر للألواح، مما يقلل من فقر الطاقة والوفيات الناجمة عن الحرارة.
دعم ما يقتلنا ووضع عقبات أمام ما ينقذنا 😡
من الغريب: نفس السياسيين الذين يصورون أنفسهم مع الأشجار والشعارات الخضراء يوقعون بعد ذلك شيكات بملايين الدولارات للنفط ويطلبون منك ثلاثة تقارير ورسومين وشهادة حسن سلوك شمسي لوضع أربعة ألواح على سطح منزلك. ربما يعتقدون أن الشمس هي جماعة ضغط قوية جداً ويفضلون عدم مواجهتها. أو ربما أن تغير المناخ موجود فقط في خطاباتهم، وليس في ميزانياتهم.